چاويار نيوز – اتهم المدير العام لدائرة الصحة في حلبجة آزاد مصطفى، اليوم الإثنين، السلطات المعنية في حكومة إقليم كوردستان بخلق المشاكل في المدينة بدلاً من إيجاد الحلول، مشيراً إلى أن الجرحى المتضررين من السلاح الكيميائي غير قادرين على استخدام أجهزة الأوكسجين نتيجة الارتفاع المستمر في أسعار الكهرباء على مدار اليوم.
وقال مصطفى، خلال مؤتمر صحفي عقده داخل مستشفى علاج ضحايا السلاح الكيميائي في حلبجة، إنّ المستشفى يواجه صعوبات فنية وخدمية كبيرة بسبب تقاعس شركة زاكروس المنفذة للمشروع عن أداء التزاماتها، رغم المراسلات المتكررة مع وزارة الصحة دون أي استجابة.
وأضاف أن “هناك أطرافاً تسعى لإبقاء المدينة في حالة أزمات مستمرة، في وقت يعاني فيه المصابون من صعوبة تأمين الكهرباء اللازمة لتشغيل أجهزة التنفس، مما يضاعف معاناتهم اليومية.”
وأوضح مصطفى أنه “رفع تقريراً مفصلاً إلى وزير الصحة بشأن مشاكل المستشفى، تقدر قيمته بنحو مليار و250 مليون دينار، دون تلقي أي رد رسمي”، مؤكداً أنه “لن يصادق على أي دفعات مالية للشركة المنفذة قبل حل جميع المشاكل.”
و كشف أن “أكثر من ألف مصاب أُرسلت ملفاتهم إلى وزارة الصحة العام الماضي للمطالبة بتشكيل لجنة خاصة لزيارة المدينة ومعاينة الحالات ميدانياً، إلا أن الوزارة لم ترد على أي من تلك الطلبات.”
واختتم مدير عام صحة حلبجة بالقول إن “حكومة الإقليم لا تصرف المخصصات المالية للجرحى بعدالة”، مؤكداً أن “هؤلاء الضحايا هم أبناء هذا الشعب ويستحقون الدعم، لا الإهمال.”
No Comment! Be the first one.