چاويار نيوز – أكد العقيد السابق في قوات البيشمركة إسلام زيباري، أن الحرب الإعلامية بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني تشهد تصاعداً لافتاً عقب الهجوم الذي استهدف حقل كورمور الغازي في محافظة السليمانية شرقي إقليم كوردستان، مبيناً أن الطرفين يتبادلان الاتهامات بطريقة غير مسبوقة.
وقال زيباري، في تغريدة عبر حسابه على موقع إكس (تويتر سابقاً)، أن “وسائل إعلام مقربة من الحزب الديمقراطي لمّحت خلال الساعات الماضية إلى احتمال تورّط رئيس الاتحاد الوطني بافل طالباني في إفشال مشروع كهرباء 24 ساعة، في محاولة لربط الهجوم بتنافس سياسي حاد داخل الإقليم.”
وأضاف العقيد السابق في قوات البيشمركة أنه في المقابل “يرد الاتحاد الوطني باتهام الحزب الديمقراطي بالسعي لتصدير الغاز إلى تركيا على غرار ملف تصدير النفط”، مؤكداً أن “هذه الاتهامات تكشف حجم التوتر بين الجانبين.”
كما أشار إلى أن “حقل كورمور يقع ضمن مناطق نفوذ الاتحاد الوطني، ما جعل تبادل الاتهامات يتحول إلى مواجهة إعلامية مفتوحة تعكس هشاشة الوضع السياسي في إقليم كوردستان بعد هذه الحادثة.”
No Comment! Be the first one.