چاويار نيوز – أثار الخطاب الأخير لرئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل جلال طالباني، الذي أكد فيه انتماء حزبه للعراق ودعا إلى حلول وطنية، عدداً من التساؤلات حول توقيته وهدفه، حيث اعتبره البعض مجاملة انتخابية قبيل انتخابات مجلس النواب العراقي في 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2025.
وفي رده على هذه الآراء، أوضح القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني غياث سورجي، اليوم الأحد، أن هذا الخطاب يعبر عن مبادئ الحزب منذ تأسيسه، وليس له أي علاقة بالانتخابات المقبلة، مؤكداً أن الاعتزاز بالعراق شرف وليس تهمة.
وقال سورجي، في تصريح لوكالة “بغداد اليوم” الإخبارية، إن “خطاب طالباني لا علاقة له بالانتخابات، بل هو استمرار لنهج الاتحاد الوطني منذ تأسيسه عام 1975، حيث نؤمن بأن بغداد هي العمق الإستراتيجي، وأن حل مشاكلنا لا يكون إلا في بغداد، وليس عبر أي دولة أخرى.”
وأضاف أنه “إذا كان الانتماء إلى العراق يعد تهمة بنظر البعض، فنحن نتشرف بهذه التهمة، ونفتخر بعراقيتنا، فهذا هو نهج الرئيس الراحل جلال طالباني، مؤسس الاتحاد الوطني، الذي كان رئيساً لكل العراقيين، ويهتم بجميع المكونات بلا استثناء.”
هذا ووجه رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، في خطابه الأخير، تحية إلى كل من كوردستان والعراق بالقول “إلى الأمام يا عراق”، متحدثاً عن سعي حزبه لإيجاد حلول حقيقية لمشاكل البلاد، انطلاقاً من موقعه الوطني الجامع.
No Comment! Be the first one.