چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني مهند عقراوي، أن مسار تشكيل الكابينة العاشرة لحكومة إقليم كوردستان ما زال يواجه عقبات جوهرية تتعلق بطبيعة الشراكة السياسية بين الأطراف، وليست مسألة المشاركة بحد ذاتها.
وأوضح عقراوي، في تصريح صحفي، أن “الاتحاد الوطني لا يعارض تشكيل الحكومة، بل يدعم الإسراع في إنجازها”، مشدداً على أن “المشاركة لا يمكن أن تكون شكلية أو ناقصة، وأن الانخراط في الحكومة يجب أن يقوم على شراكة فعلية تشمل جميع الملفات الأساسية، خصوصاً الأمنية والاقتصادية.”
وأشار إلى أن “العقبة الأساسية تكمن في تمسك الحزب الديمقراطي بملفات حساسة، على رأسها الملف الأمني وقطاع النفط”، مؤكداً أن “حجب هذه الملفات عن الاتحاد الوطني لا يمثل شراكة حقيقية، بل تكرار لتجارب سابقة فشلت خلال السنوات الماضية.”
وبيّن القيادي الكوردي أن “ترسيخ الشراكة الحقيقية يمر عبر إشراك الاتحاد الوطني في وزارة الداخلية ومجلس أمن الإقليم، بالإضافة إلى وزارة الثروات الطبيعية ووزارة المالية”، لافتاً إلى أن “غياب هذا الدور يعني إعادة إنتاج أزمة الشراكة نفسها.”
وختم بالقول إن “الاتحاد الوطني منفتح على تجاوز الحسابات الضيقة ومستعد للتعامل بمرونة مع الاستحقاقات، شريطة أن يكون توزيع المناصب وفق مبدأ الاستحقاق السياسي الحقيقي، بما يضمن استقرار الإقليم سياسياً وإدارياً ويضع حداً للجمود في ملف تشكيل الحكومة.”
No Comment! Be the first one.