چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني غياث سورجي، أن منصب رئيس الجمهورية العراقية لن يتأثر بالخلافات داخل البيت الكوردي، مبيناً أن الاتحاد الوطني يمتلك تحالفات راسخة تضمن استمرار المنصب بيد الكورد وبالأخص حزبه.
وقال سورجي، في تصريح صحفي، إن “الدستور العراقي لا ينص على توزيع المناصب العليا بين المكونات، لكن العرف السياسي استقر على منح رئاسة الوزراء للمكوّن الشيعي ورئاسة البرلمان للمكوّن السني ورئاسة الجمهورية للمكوّن الكوردي.”، مضيفاً أن “الكورد، بوصفهم المكوّن الثاني في العراق، لا يجوز تهميشهم حتى لو تقلّص عدد مقاعدهم البرلمانية.”
وأشار القيادي الكوردي إلى أن “الحقوق التي حصل عليها إقليم كوردستان جاءت بتضحيات كبيرة ودماء الشهداء”، مشدداً على أن محاولات العودة إلى “المركزية عبر الأرقام أو شراء النفوذ لن تنجح.”
وأوضح أن “احتفاظ الكورد بمنصب رئاسة الجمهورية يعود إلى العرف السياسي والتحالفات، وليس إلى عدد المقاعد في مجلس النواب”، مبيناً أنه “لو كان لرئيس الجمهورية منصب وزاري لما بقي المنصب للمكوّن الكوردي.”
وأشار سورجي إلى أن الاتحاد الوطني فاز بالمنصب في الدورات السابقة رغم تعدد المرشحين، مؤكداً أن “الحزب يتمتع بعلاقات ممتازة مع الأحزاب الشيعية وبعض القوى السنية، وهي علاقات تاريخية تغلب المصلحة العامة على المصالح الحزبية الضيقة.”
No Comment! Be the first one.