چاويار نيوز – كشف المرشح عن كتلة الصادقون في انتخابات مجلس النواب العراقي علي لطيف القريشي، عن “تفاصيل خطيرة” تتعلق بملف تهريب النفط من إقليم كوردستان الواقع شمالي البلاد إلى تركيا وسوريا، مؤكداً أن هذه العمليات غير رسمية وتشكل تهديداً مباشراً على الأمن والاقتصاد العراقي.
وقال القريشي، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “تقارير دولية، بينها تقارير لوكالة رويترز، أشارت إلى أن نحو 200 ألف برميل يومياً من النفط الكوردي يُهرَّب عبر الأراضي التركية، بينما يتم تهريب جزء آخر إلى سوريا”، مضيفاً أن “هذه الكميات تولد عوائد مالية تقدَّر بـ 200 مليون دولار شهرياً، ما ينعكس سلباً على قدرة العراق في الالتزام بخفض إنتاج النفط وفق اتفاقيات أوبك.”
وأوضح أن “هذه العمليات أدت إلى بيع النفط بأسعار منخفضة تراوحت بين 30 إلى 40 دولاراً للبرميل، مع تورط مسؤولين أكراد في هذه الشبكات غير الشرعية، فضلاً عن مجموعات إرهابية على غرار تنظيم داعش، الذي استفاد سابقاً من عائدات التهريب لتمويل نشاطاته.”
وأشار المرشح عن كتلة الصادقون التابعة لحركة عصائب أهل الحق إلى أن “هناك وسطاء سوريين وأكراد متورطون في دفع رشاوى لعناصر من داعش مقابل تسهيل تهريب النفط”، مؤكداً أن “جزءاً من هذه الكميات وصل إلى كيان اسرائيل المحتل عبر قنوات غير رسمية.”
كما حذر من أن “هذه الأنشطة قد تؤدي إلى توترات سياسية وأمنية بين بغداد وأربيل، وربما بين العراق وتركيا أو العراق وسوريا، خاصة إذا ما تكشفت أدلة على تورط جهات حكومية في هذه الدول بملف التهريب.”
وختم القريشي قائلاً إن “استمرار هذه العمليات يمثل خنجراً في خاصرة العراق”، مؤكداً “ضرورة تحرك حكومي عاجل لوقف نزيف العائدات النفطية التي تُستخدم في تمويل الإرهاب وإضعاف الاقتصاد الوطني.”
No Comment! Be the first one.