چاويار نيوز – أكد مسؤول في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم السبت، إن الحلف يقدم الدعم للجيش العراقي والبيشمركة في مجال الاستشارة وبناء القدرات لتمكينهم من مواجهة الإرهاب ومنع عودة ظهور داعش، فيما أوضحت المتحدثة باسم الحلف أليسون هارت، أن الناتو يسعى إلى تقليل الاعتماد على دولة واحدة لمواجهة التهديدات.
وفي تصريح لشبكة “رووداو الإعلامية”، قال المسؤول رداً على سؤال حول عودة قوات الناتو إلى العراق ودعمهم للجيش وتدريب البيشمركة، إن “بعثة الناتو في العراق هي بعثة غير قتالية استشارية ولبناء القدرات، لمساعدة العراق في بناء مؤسسات وقوات أمنية أكثر استدامة وشفافية وشمولية وفعالية، لكي يتمكنوا بأنفسهم من تحقيق الاستقرار في بلادهم ومحاربة الإرهاب ومنع عودة داعش.”
من جانبها، أشارت هارت، تعليقاً على إرسال 5000 جندي أمريكي إلى بولندا وتنسيقهم مع واشنطن، إلى أن “خطط الناتو الدفاعية تحدد القوات والقدرات التي نحتاجها”، منوهة إلى أن “نموذج القوة الجديد للناتو يوفر إطاراً شاملاً لتوفير القوات الوطنية للحلف.”
وأضافت المتحدثة باسم الناتو، في حديث مع رووداو، أنه “تاريخياً، كان هناك اعتماد كبير على القوات والقدرات الأمريكية، ولكن مع زيادة استثمار أوروبا وكندا في الدفاع وتطوير قدرات إضافية، يمكن أن يتغير توازن المسؤوليات.”
ولفتت إلى أن “هذا التغيير يعزز خطط الناتو الدفاعية من خلال تقليل الاعتماد المفرط على حليف واحد، ويعكس تحولاً أوسع يحدث داخل الحلف. ويهدف هذا إلى وضع الناتو على أساس أكثر استدامة للعقود القادمة.”
No Comment! Be the first one.