چاويار نيوز – أكد السياسي الكوردي المعارض أحمد أمين، اليوم الجمعة، أن “الخطاب الإنفصالي” للحزب الديمقراطي الكوردستاني هو غطاء من أجل التغطية على الأجندات الخارجية.
وأشار أمين، في حديث لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إلى مذكرات أحد ضباط وكالة استخبارات الكيان الصهيوني “الموساد” الذين تواجدوا على أراضي إقليم كوردستان في بداية الستينيات من القرن الماضي، مبيناً أنه قد قال: “كان حلماً بالنسبة إلينا أن نصل إلى الإقليم، وكنا نسكن في مقر بارزاني.”
ولفت إلى أنه “في مذكرات هذا الضابط وعلى لسانه أيضاً، يقول: بارزاني أعطانا أرضاً وقال لنا هي لأحفادكم في المستقبل من أجل أن يطالبوا بها، وكنا ندرب الديمقراطي وعائلة بارزاني لمشاغلة الحكومة العراقية في ذات الوقت من أجل أن لا تكون متفرغة لمحاربتنا.”
وأكد السياسي الكوردي المعارض أن “هذا يثبت أن الأجندة الخارجية لدى الديمقراطي لها جذور تاريخية وحتى هذه اللحظة هذه الخدمة موجودة”، مبيناً أنه “من أجل التغطية عليها يجب استخدام خطاب انفصالي وخطاب قومي، ولكن في حقيقة الواقع هم يخدمون أجندات خارجية.”
No Comment! Be the first one.