چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني برهان الشيخ رؤوف، اليوم السبت، تمسك حزبه بمنصب رئاسة الجمهورية العراقية كما هو متعارف عليه في العرف السياسي المستقر في البلاد، مبيناً أن موقع الرئاسة يمثل ضمانة دستورية لا يمكن إدخالها في صراعات القوى السياسية أو الخلافات بين بغداد و أربيل.
وقال الشيخ رؤوف، في تصريح صحفي، إن الرئيس العراقي الحالي عبد اللطيف رشيد “أدى مهامه الدستورية كاملة دون أي تقصير”، مؤكداً أن “الرئيس حامي الدستور، ودوره قانوني ورقابي بحت، ولا يرتبط بالخلافات السياسية بين المركز والإقليم، التي ينبغي معالجتها عبر المؤسسات الحكومية المختصة.”
وأضاف أن الاتحاد الوطني “حرصاً على وحدة الموقف الكوردي وتجنب تكرار أزمات التنافس التي شهدتها الدورات السابقة، بصدد إجراء مشاورات موسعة داخل البيت الكوردي بهدف الاتفاق، قبل اتخاذ أي قرار بشأن اختيار مرشحه القادم لرئاسة الجمهورية.”
هذا ومن المتوقع أن تشهد الأسابيع المقبلة سلسلة اجتماعات بين الأطراف الكوردية لحسم الموقف النهائي، وسط توقعات بأن يلعب التوافق الداخلي دوراً حاسماً في تحديد مرشح الرئاسة قبل الدخول في مفاوضات بغداد.
No Comment! Be the first one.