چاويار نيوز – أكد الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين، أن حكومات إقليم كوردستان بدأت مسيرتها في ظل الفقر والعوز لكنها اليوم تحولت إلى طبقة ثرية بعدما أصبح المسؤولون وأبناؤهم من أصحاب المليارات.
وقال بهاء الدين، في كلمة ألقاها أمام أعضاء حزبه في مدينة حلبجة، إن “حكومات إقليم كوردستان بدأت مسيرتها في ظل الفقر والعوز، لكنها اليوم تحولت إلى طبقة ثرية بعدما أصبح المسؤولون وأبناؤهم من أصحاب المليارات”، مبيناً أنه “من المؤسف أن الحكومات التي حكمت الإقليم بدأت باسم الدفاع عن الفقراء، لكنها لم تمارس أي عمل زراعي أو خدمي، بل استحوذت على المال العام واستغلت ثروات المواطنين لحسابها الخاص.”
وأضاف أن “ثباتنا على مواقفنا طوال الثلاثين عاماً الماضية أنشأ جيلاً وسطياً متزناً فكرياً وأخلاقياً، يمثل رمزاً للاستقرار والاتزان في الفكر السياسي”، موضحاً أن “الحزب حافظ على استقلاليته رغم المتغيرات التي شهدها المشهد السياسي في الإقليم والعراق.”
وفي جانب آخر من كلمته، تطرق الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني إلى الأوضاع في غزة، قائلاً إن “الاجتماعات الدولية التي تُعقد في شرم الشيخ تعكس حجم الصدمة الإنسانية مما يتعرض له سكان غزة من دمار وتجويع، لكن غزة القوية لن تُكسر ولن تُسحق رغم الحصار والقصف.”
وأشار إلى أن “الحرب على غزة خلال العامين الماضيين وضعت شعارات الديمقراطية والحرية الغربية تحت التساؤل، لكن الموقف الإنساني للشعوب والمفكرين في الغرب تجاه غزة يستحق التقدير.”
ولفت بهاء الدين إلى أن “هذا التحول يعكس فشل النهج الذي اتبعته السلطات في إدارة المال العام وشؤون المواطنين”، فيما حمل السلطات “مسؤولية تفاقم الفقر وانتشار الفساد وغياب العدالة الاجتماعية.”
No Comment! Be the first one.