چاويار نيوز – كشفت وزارة التخطيط العراقية، اليوم الإثنين، عن تحسن ملحوظ في المؤشرات التنموية والخدمية في البلاد، محذرة في الوقت ذاته من أن الانفجار السكاني المتوقع يفرض تحديات كبيرة على قطاع السكن والخدمات الأساسية خلال السنوات المقبلة.
وقال وكيل الوزارة ماهر جوهان، في تصحريح صحفي، إن “البيانات والتعداد الأخير أظهرا ارتفاعاً في متوسط العمر وتراجعاً في معدلات الوفيات، إلى جانب تسجيل تراجع في معدل الخصوبة يعود بالأساس إلى ارتفاع مستوى تعليم المرأة وتغير المفاهيم الاجتماعية السائدة.”
وأضاف جوهان أنه “رغم هذا التراجع في معدلات الخصوبة، إلا أن النمو السكاني يستمر بوتيرة مرتفعة تتجاوز 1.25 مليون ولادة سنوياً”، مبيناً أن “عدد السكان الحالي البالغ 46.118 مليون نسمة، بتوازن بين الجنسين، يتجه لتخطي حاجز الـ50 مليون نسمة بحلول عام 2030.”
وأشار إلى أن “هذا التوسع الديمغرافي يتطلب إنشاء نحو 200 ألف وحدة سكنية جديدة سنوياً لمواكبة الزيادة المتصاعدة”، لافتاً إلى أنه “في الوقت نفسه أن نحو 70% من الأسر العراقية تمتلك مساكنها، وأن جوهر أزمة السكن الحالية يتعلق بقدم المباني القائمة وانتشار العشوائيات، وليس بقلة أعداد الوحدات السكنية فقط.”
No Comment! Be the first one.