چاويار نيوز – أكد حراك الجيل الجديد، مساء الخميس، أنه بعد انتهاء الجلسة الثانية لمحاكمة رئيس حراك شاسوار عبد الواحد، في مدينة السليمانية شرقي إقليم كوردستان، تعرّض عدد من نوابه في برلمان الإقليم ومجلس النواب العراقي، للاعتداء بالضرب على يد من وصفهم بـ”بلطجية” الاتحاد الوطني الكوردستاني.
وقال الحراك، في بيان، “اليوم، وبعد انتهاء الجلسة الثانية من المحاكمة السياسية لرئيس حراك الجيل الجديد شاسوار عبد الواحد، أقدمت مجموعة من بلطجية الاتحاد الوطني الكوردستاني، على الاعتداء بالضرب على عدد من البرلمانيين من كتلتي الجيل الجديد في البرلمان الاتحادي وبرلمان الإقليم.”
وأضاف البيان أن “هذا الاعتداء حصل رغم أن البرلماني يمثل المواطنين ويتمتع بحصانة قانونية، ولا يجوز لأي جهة سياسية الاعتداء عليه، لا سيما في مكان يفترض أن يُحاط بالاحترام والهيبة، إذ وقع الحادث أمام كاميرات رئيس المحكمة وباب القاضي الذي ينظر في قضية السيد شاسوار. فإذا كان هؤلاء البلطجية يتصرفون بهذه الطريقة أمام أعين القانون، فكيف يكون حالهم خارج أسوار المحاكم؟!”
وتابع الحزب الكوردي، في إشارة للاتحاد الوطني، أن “ما يقوم به هذا الحزب، دليل واضح على فقدانه السيطرة والتوازن. ولا نفهم كيف لحزب يمتلك أسلحة فتاكة أن يخشى مجرد هتافات تأييد أو رفع صور رئيس حزب معارض وهو معتقل.”
وأوضح أن “خوفكم هذا أكبر دليل على أن حراك الجيل الجديد يسير في الطريق الصحيح ولن ينكسر”، مضيفاً أنه “نود أن نطلع الرأي العام العراقي وممثلي المجتمع الدولي على أن هذه الأساليب في الحكم لن تجدي نفعاً، فقد ولى زمن الحزب القائد.”
واختتم الحراك بيانه بالقول أنه “كما نود أن نسلّط الضوء على عدوانية الاتحاد الوطني تجاه الحزب المعارض الوحيد ورئيسه شاسوار عبد الواحد، الذي لا يتحملون حتى رفع صوره. وهذا بالذات هو سر قوة الجيل الجديد في الإقليم.”
No Comment! Be the first one.