چاويار نيوز – أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية السيد عمار الحكيم، اليوم السبت، أن قرار تشكيل الحكومة الاتحادية عراقي خالص ويمثل إحدى رسائل التعافي الوطني، معلناً اختيار عدة مرشحين لرئاسة الحكومة المقبلة.
وقال الحكيم، في كلمة خلال ملتقى “ديوان بغداد للنخب السياسية والاجتماعية” بالعاصمة العراقية، إن “ملامح التعافي في العملية السياسية بدأت تتضح، وإن إجراء الانتخابات بانسيابية ونزاهة يمثل رسالة تعافٍ”، موضحاً، أن “انتخاب رئيس مجلس النواب والتفاهمات السياسية على مرشح واحد هي رسائل تعافٍ أيضاً.”
وأضاف أنه “هناك رغبة في استباق المدد الدستورية، فمن المفترض انتخاب رئيس الجمهورية خلال شهر، ولكن تم تحديد موعد قريب، ونأمل حصول تفاهمات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني”، مشيراً إلى وجود “حراك كبير داخل الإطار التنسيقي للوصول إلى مرشح لرئاسة الحكومة.”
وأكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية أنه “وضعنا في الإطار التنسيقي معيار التوافق في اختيار رئيس الوزراء”، لافتاً إلى أن “الإطار فتح أبوابه لمرشحي رئاسة الحكومة، وطلب من كل مرشح خمس أولويات لبرنامجه الحكومي، والهدف من ذلك استكشاف عمق رؤية المرشح وحلوله للأولويات التي وضعها، إضافة إلى طبيعة فريقه الحكومي.”
وأشار إلى أن “هذه الأسئلة كانت جدية في تقييم المرشحين من خلال اللجنة المشكلة، وضمن هذه المعايير تم اختيار 9 أسماء من بين أكثر من 40 مرشحاً، ومن بين المرشحين الثلاثة الأبرز من قيادات الإطار هم محمد شياع السوداني، ونوري المالكي، وحيدر العبادي”، لافتاً إلى أنه “تم فتح باب النقاش داخل الإطار بأريحية لاختيار رئيس الوزراء.”
كما شدّد الحكيم أن “قرار تشكيل الحكومة عراقي خالص، وهذه إحدى رسائل التعافي”، مبيناً أن “الرئاسات الثلاث هي استحقاق مكونات وليست استحقاقاً حزبياً، والانتخابات أفرزت كتلأً سياسية ولا بد من أخذ الأوزان السياسية بنظر الاعتبار.”
No Comment! Be the first one.