چاويار نيوز – أكد رئيس حزب تقدم والرئيس الأسبق لمجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي، أحقية الاتحاد الوطني الكوردستاني بتولي منصب رئاسة الجمهورية، مبيناً أن نواب حزبه سيصوتون لمرشح الاتحاد للرئاسة.
وقال الحلبوسي، في مقابلة متلفزة، إن الاتحاد الوطني التزم مع حزب تقدم في مرتين، الأولى عندما صدر قرار المحكمة الاتحادية بإقالته من منصبه رئيساً لمجلس النواب، وتم ترشيح شخصية بديلة، والثانية في عملية التصويت لرئيس المجلس الحالي هيبت الحلبوسي.
وأضاف رئيس حزب تقدم، الذي يعتبر أكبر الأحزاب السنية من حيث عدد النواب في البرلمان العراقي، أن “نواب تقدم سيلتزمون بالتصويت لمرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني، لإلتزامهم مع مرشحنا.”
كما أشار إلى أن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يمكنه الحديث عن الأغلبية العددية داخل البيت الكوردي”، مضيفاً أن الحزب “يحتسب مقاعد المكونات من المسيحيين والإيزيديين، وغيرهم، وبدون هذه المقاعد، سيكون عدد نوابه 26 نائباً فقط.”
هذا وكان المكتب السياسي في الاتحاد الوطني قد رشح بشكل رسمي نزار آميدي لمنصب رئاسة الجمهورية، بينما أعلن الحزب الديمقراطي ترشيحه فؤاد حسين لتولي المنصب.
No Comment! Be the first one.