چاويار نيوز – هنأ الرئيس العراقي نزار آميدي، اليوم الأحد، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، وقيادة وأعضاء الاتحاد بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيسه، مؤكداً أن الاتحاد الوطني قوة سياسية وطنية رائدة أسهمت بفاعلية في الدفاع عن حقوق الشعب، وتعزيز قيم الحرية والديمقراطية والعدالة.
وذكر آميدي، في برقية تهنئة، أنه “بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، أتقدم بأحر التهاني والتبريكات إلى رئيس الاتحاد بافل جلال طالباني، وإلى قيادته وأعضائه ومناصريه، مستذكراً بكل تقدير وإجلال المسيرة النضالية الحافلة التي خاضها الحزب منذ تأسيسه بقيادة الزعيم الوطني الكبير الرئيس الراحل جلال طالباني.”
وأضاف أنه “لقد شكّل الاتحاد الوطني الكوردستاني، على مدى أكثر من خمسة عقود، قوة سياسية وطنية رائدة أسهمت بفاعلية في الدفاع عن حقوق الشعب، وفي تعزيز قيم الحرية والديمقراطية والعدالة. كما ارتبط اسمه بمراحل مفصلية من تاريخ العراق المعاصر، وكان له دور بارز في مقارعة الدكتاتورية والاستبداد، والنضال من أجل بناء دولة المؤسسات والقانون.”
واستذكر الرئيس العراقي، في هذه المناسبة، “الدور التاريخي للرئيس الراحل مام جلال طالباني، الذي كرّس حياته لخدمة قضايا شعبه ووطنه، وأسهم بحكمته ورؤيته السياسية في ترسيخ أسس العراق الديمقراطي التعددي الاتحادي، وفي تعزيز ثقافة الحوار والتوافق الوطني بين مختلف المكونات العراقية.”
كما أكد أنه “نشارك أبناء شعبنا هذه المناسبة العزيزة”، معرباً عن ثقته في “الدور الوطني للاتحاد الوطني الكوردستاني في دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الشراكة الوطنية، بما يخدم تطلعات العراقيين جميعاً نحو مستقبل أكثر أمناً واستقراراً وازدهاراً.”
واختتم آميدي برقيته بالقول: “تحية إجلال لشهداء الاتحاد الوطني الكوردستاني وعوائلهم، الذين قدموا أرواحهم فداء للمبادئ الوطنية والإنسانية التي آمنوا بها، وأسهموا بتضحياتهم الجسيمة في مسيرة النضال من أجل الحرية والديمقراطية وحقوق شعبهم.”
No Comment! Be the first one.