چاويار نيوز – أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا، اليوم الخميس، حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت على المدعو “عجاج أحمد حردان التكريتي” على خلفية جريمة الإبادة الجماعية ضد الإنسانية بحق الكورد ضمن جرائم الأنفال.
وأفادت وكالة الأنباء العراقية (واع) بأن “المحكمة الجنائية العراقية العليا أصدرت اليوم حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت على عجاج أحمد حردان”، موضحة أن “الحكم صدر على خلفية ارتكابه جريمة الإبادة الجماعية ضد الإنسانية بحق الكورد ضمن جريمة الأنفال.”
من جانبه، أصدر جهاز الأمن الوطني العراقي بياناً قال فيه إن “الجهاز كان قد أعلن في آب/أغسطس من العام الماضي، وبعد جهد استخباري استمر لأكثر من ستة أشهر، إلقاء القبض على المتهم الذي حاول ذووه خلال تلك الفترة تضليل الأجهزة الأمنية عبر الادعاء بوفاته.”
وأضاف الجهاز أن “التحريات الدقيقة وتحليل المعلومات الاستخبارية، إلى جانب مطابقة إفادات سابقة، قادت إلى تحديد مكان اختباء المتهم داخل محافظة صلاح الدين، حيث جرى اعتقاله بعد استكمال الموافقات القضائية اللازمة وتدوين أقوال الضحايا والمدعين بالحق الشخصي.”
وأشار إلى أن “جلسات التحقيق التي أجرتها الجهات المختصة أسفرت عن اعترافات صريحة أدلى بها المتهم بشأن الجرائم التي ارتكبها خلال فترة خدمته في سجن نقرة السلمان، من بينها اغتصاب امرأة كوردية معتقلة ممن تعرضوا لحملات الأنفال القسرية، فضلاً عن تجويع المعتقلين بصورة ممنهجة، والمشاركة في عمليات تصفية كان ينفذها جهاز المخابرات آنذاك.”
وأضاف الجهاز أن “المتهم بيّن أن مدة خدمته بلغت خمس سنوات، أمضى ثلاثاً منها في سجن نقرة السلمان قبل إحالته إلى التقاعد إثر مشاجرة”، مؤكداً أن “المحكمة المختصة أصدرت حكمها بالإعدام استناداً إلى اعترافات المتهم، وشهادات الضحايا والمدعين بالحق الشخصي، والأدلة التي توصلت إليها التحقيقات، جزاءً عادلاً على ما اقترفه من جرائم بحق أبناء الشعب العراقي.”
وكانت السلطات العراقية قد أعلنت في عام 2025 اعتقال عجاج التكريتي المعروف بـ “جلاد نقرة السلمان”، باعتباره أحد المشرفين على السجن الواقع في بادية السماوة جنوبي البلاد، والذي تم نقل المعتقلين إليه خلال عمليات الأنفال في عهد النظام البعثي البائد.
No Comment! Be the first one.