چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني مهند عقراوي، اليوم الإثنين، أن اجتماع ائتلاف إدارة الدولة، في العاصمة العراقية بغداد، كان جيداً وعلى مستوى قيادات المكونات السنية والكوردية والشيعية، مضيفاً أنه شهد نقاشاً صريحاً حول المعوّقات السياسية والاقتصادية المرتبطة بملفي رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء.
وبيّن عقراوي، في تصريح صحفي، أن أجواء الاجتماع وُصفت بالإيجابية، إلا أنه حتى الآن لا يوجد اتفاق بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكوردستاني بشأن منصب رئاسة الجمهورية، مرجحاً أنه في حال استمرار غياب التوافق قد يتم التوجه إلى مجلس النواب العراقي بمرشحين مختلفين وترك الحسم للتصويت داخل البرلمان ضمن ما وصفه بالفضاء الوطني.
وأضاف أن “مسؤولية تحريك جلسة الانتخاب لا تقع على القوى الكوردية وحدها”، موضحاً أن “قوى الإطار التنسيقي تمتلك نحو 190 نائباً، ومع انضمام القوى الكوردية وبعض الأطراف الأخرى قد يرتفع العدد إلى أكثر من 220 نائباً، ما يتيح تأمين النصاب والدعوة إلى عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية حتى بوجود اعتراضات سياسية.”
كما أشار القيادي الكوردي إلى أن “المشهد السياسي تأثر أيضاً بملفات موازية، من بينها مرشح رئاسة الوزراء والاعتراضات أو الضغوط الدولية”، لافتاً إلى “وجود تريّث داخل التحالفات السياسية بانتظار القرار النهائي بشأن المرشح الذي سيتم المضي به أو استبداله قبل تحديد موعد جلسة الانتخاب.”
وشدد على أن “استمرار عدم التوافق الكوردي يبقي احتمال الذهاب بمرشحين مختلفين قائماً، فيما تترقب القوى السياسية قرار التحالف الحاكم بشأن الدعوة إلى جلسة البرلمان وحسم الاستحقاق الدستوري المتعلق بانتخاب رئيس الجمهورية.”
No Comment! Be the first one.