چاويار نيوز – أكد الأمين العام للاتحاد الإسلامي الكوردستاني صلاح الدين محمد بهاء الدين، اليوم الأحد، أن السلطة الحاكمة في إقليم كوردستان أثبتت فشلها السياسي والإداري، مبيناً أنها لا تملك أي خبرة أو تجربة سابقة، وقد تكررت إخفاقاتها مرات عديدة دون أن تتعلم من أخطائها.
وقال بهاء الدين، في كلمة له خلال زيارة ميدانية أجراها إلى إدارة كرميان وقضاء دربنديخان في محافظة السليمانية شرقي إقليم كوردستان، أن “السلطة الكوردية وُجهت بالفشل لأنها لا تمتلك أي تجربة ناجحة، وقد تكررت إخفاقاتها مراراً، ومع ذلك تواصل إنكار الحقائق وتبرير الأخطاء، إذ انشغلت بمصالحها الذاتية، وغرقت في الفساد المالي والإداري، ثم تلقي اللوم على الآخرين بدل محاسبة نفسها.”
وأوضح أن الفساد أصبح السمة البارزة في إدارة حكومة الإقليم بينما يُحرم المواطنون من أبسط حقوقهم، مضيفاً أن “الذين يحكمون اليوم يمتلكون المال والإمكانات والسلطة، أما نحن فلا نملك مالاً لنعطيه لأحد، ولا يمكننا شراء أصوات الناس، لأننا نؤمن أن التمثيل البرلماني لا يُشترى بالمال بل يُكسب بالصدق والالتزام بقضايا الناس.
وبين السياسي الإسلامي أنه “لا يمكن لإدارة الإقليم أن تكون في خلاف دائم مع بغداد، بينما هي غير قادرة على تنظيم بيتها الداخلي أو دفع رواتب موظفيها”، متسائلاً أنه “كيف يمكن لحكومة عاجزة عن إدارة شؤونها أن تطالب بحقوقها من بغداد؟ لا يمكن بناء دولة بهذه الطريقة، فالدولة تتطلب إدارة حقيقية وقدرة على التنسيق والعمل المؤسسي.”
وختم بهاء الدين بالقول إن “الإقليم لا يمكن أن يُدار بالخصومات السياسية أو بالاعتماد على النفوذ المالي، بل بحاجة إلى إصلاح جذري يعيد الثقة بين الشعب والسلطة، ويضمن إدارة نزيهة عادلة تقوم على مبدأ الكفاءة والمسؤولية، لا على الولاءات الحزبية والمصالح الضيقة.”
No Comment! Be the first one.