چاويار نيوز – رأت القيادية في تيار الموقف الوطني شهلاء علي، اليوم الثلاثاء، أن الخلافات المستمرة بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، تعود إلى سعيهما للتفرد بالسلطة في إقليم كوردستان وعدم تحمّلهما مسؤولية هموم المواطن الكوردي.
وقالت علي، في تصريح صحفي، إن “عدم التوافق بين الحزبين الحاكمين سببه الرغبة بالسيطرة والانفراد بالقرار، بعيداً عن مصالح المواطنين”، مبينة أن “الخاسر الأكبر من هذه الخلافات هو المواطن الكوردي الذي يدفع ثمن الصراعات السياسية.”
وأضافت أن “تيار الموقف الوطني يمتلك رؤى واضحة وأجندة سياسية تهدف إلى العمل من أجل مصلحة المواطن الكوردي وتحسين واقعه المعيشي والخدمي”، مؤكدة أن “الأحزاب الكوردية المعارضة ليست هي من تلجأ إلى الجهات الخارجية.”
وأوضحت القيادية الكوردية أن “ما يعمل عليه الحزبان الحاكمان لا يتعدى كونه تقاسماً للحصص والمناصب الحكومية”، مشيرة إلى أن “الحزب الديمقراطي لا يرغب فعلياً بحل المشاكل والخلافات القائمة، بقدر ما يسعى إلى الإبقاء عليها لخدمة مصالحه السياسية.”
No Comment! Be the first one.