چاويار نيوز – اتهم الخبير الاقتصادي العراقي ضياء محسن، اليوم الثلاثاء، الحكومة الاتحادية بالتقصير الواضح في حسم ملف المنافذ الحدودية غير الرسمية في إقليم كوردستان، مؤكداً أن غض الطرف عن هذه المنافذ يتسبب بأضرار مالية جسيمة تلحق بالخزينة العامة للبلاد، فضلاً عن تداعياتها الأمنية والصحية الخطيرة.
وقال محسن، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “هناك نحو 26 منفذاً حدودياً غير رسمي داخل الإقليم ما زالت تعمل خارج سلطة القانون”، مبيناً أن “استمرار النشاط التجاري في هذه المعابر غير الخاضعة للرقابة والسيطرة يمثل هدراً واستنزافاً كبيراً للموارد المالية للدولة، ويفتح الباب على مصراعيه لتهريب النفط الخام والمشتقات النفطية، بالإضافة إلى تدفق السلع والبضائع الفاسدة والمنتهية الصلاحية التي تهدد سلامة المواطنين.”
وأضاف أن “منافذ الإقليم غير الرسمية تشكل ثغرة أمنية واقتصادية خطيرة يجب إغلاقها باسرع وقت”، داعياً الحكومة المركزية إلى “فرض سلطتها الاتحادية كاملة على تلك المعابر، والإسراع في أتمتة جميع المنافذ الحدودية في الإقليم وربطها بالشبكة الوطنية، أسوة بالإجراءات المطبقة في المنافذ البرية والبحرية للمحافظات الجنوبية والغربية.”
No Comment! Be the first one.