چاويار نيوز – اتهم الخبير الأمني العراقي عدنان الكناني، اليوم الثلاثاء، الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة مسعود بارزاني، باستخدام الأزمات السياسية والاقتصادية كورقة ضغط على الحكومة الاتحادية، مؤكداً أن تصريحات قياداته تأتي في إطار الدعاية الانتخابية ومحاولة كسب التعاطف الشعبي داخل إقليم كوردستان.
وقال الكناني، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “الحزب الديمقراطي دأب على إطلاق تصريحات سياسية مثيرة قبيل كل استحقاق انتخابي، بهدف تحشيد قواعده الجماهيرية وتغطية الإخفاقات المتراكمة في إدارة الإقليم”، مضيفاً أن “حكومة إقليم كوردستان تستخدم الأزمات المتكررة كورقة ضغط على بغداد للحصول على تنازلات مالية أو سياسية، رغم أن أغلب تلك الأزمات مفتعلة ويتم تضخيمها إعلامياً لخدمة أجندات انتخابية.”
وأوضح أن “ملف النفط في الإقليم يشهد عمليات تهريب وسرقات ممنهجة تُستخدم لتمويل مشاريع خاصة ومشبوهة، بعيداً عن رقابة الحكومة الاتحادية أو الجهات الرقابية المختصة”، مؤكداً أن “استمرار الحزب الديمقراطي في هذا النهج سيؤدي إلى تصعيد التوتر بين أربيل وبغداد، ويزيد من تفاقم الأزمة الاقتصادية في الإقليم، في وقتٍ يطالب فيه الشارع الكوردي بالشفافية والمساءلة بدلاً من الخطابات الانتخابية المكررة.”
No Comment! Be the first one.