چاويار نيوز – كشف السياسي الكوردي فرهاد سنكاوي، عن تحركات مشبوهة لعناصر من جهاز المخابرات التركي (MİT) داخل بعض الأحزاب السياسية في إقليم كوردستان العراق، مؤكداً أن أنقرة تمارس تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي للإقليم بهدف توجيه قرارات تلك الأحزاب من الخارج وتقويض الأمن والاستقرار.
وقال سنكاوي، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “عناصر المخابرات التركية تنشط منذ فترة داخل بعض الأحزاب الكوردية، وتعمل على توجيه مواقفها السياسية والانتخابية بما يخدم المصالح التركية”، مضيفاً أن “هناك اجتماعات سرية تعقد بعلم الأجهزة الأمنية في الإقليم، إضافة إلى صفقات مشبوهة بين مرشحين والحزب الديمقراطي لتبادل الأصوات وجمع الأموال بالقوة لصالح أطراف متنفذة.”
وأشار إلى أن “بعض المرشحين عقدوا اتفاقات سرية مع قيادات إرهابية داخل السجون مقابل وعود بإطلاق سراحهم بعد الفوز في الانتخابات”، محذراً من أن “الفوضى السياسية والأمنية داخل الإقليم تُدار من الخارج، وتحديداً من أنقرة، بتواطؤ أطراف نافذة داخلية تسعى لتحقيق مكاسب شخصية.”
ودعا السياسي الكوردي الجهات الأمنية والاتحادية إلى فتح تحقيق عاجل في هذه التحركات الخطيرة، مؤكداً أن استمرار هذا التغلغل التركي يهدد أمن الإقليم والعراق معاً، ويحول الأحزاب الكوردية إلى أدوات بيد أجهزة استخبارات أجنبية تنفذ أجندات خارجية.
No Comment! Be the first one.