چاويار نيوز – أعلن رئيس “جبهة الشعب في إقليم كوردستان لاهور شيخ جنكي، وشقيقه بولاد، مساء اليوم الأحد، البدء بإضراب عن الطعام لحين “سيادة القانون” في قضيتهما والتي أمضوا بسببها ثمانية أشهر في السجن حتى الآن، موجهين اتهامات لأبناء عمهما، رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، ونائب رئيس حكومة إقليم كوردستان قباد طالباني بـ”التأثير على القضاء”.
وذكر لاهور شيخ جنكي، في تدوينة له على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، أنه “لقد مضت ثمانية أشهر ونحن مسجونون ظلماً، بعيداً عن كل الأعراف المؤسساتية والقانونية”، مضيفاً أنه “لقد انتظرنا حتى الآن لكي يأخذ القضاء مجراه القانوني، ولكن يبدو أن ضغوط بافل وقوباد طالباني، على المحاكم والمؤسسات، تمنع وصول ملف سيناريوهاتهم حتى إلى محكمة التمييز.”
وأوضح أنه “لذا قررنا أنا وبولاد معاً، البدء بإضراب عن الطعام اعتباراً من اليوم، وحتى الوقت الذي نلمس فيه سيادة القانون في قضيتنا”، مردفاً بالقول إنه “من أجل كشف سيناريوهاتكم، نحن مستعدون مرة أخرى للمخاطرة بحياتنا، ليعلم الجميع أنكم لم تتركوا أي دور للمحاكم والمؤسسات في السليمانية.”
من جهته، قال بولاد شيخ جنكي، في تدوينة له، أنه “لقد قررنا، أنا وأخي لاهور، وبعد ثمانية أشهر من السجن ظلماً، أن نبدأ إضراباً عن الطعام اعتباراً من اليوم، إلى أن تتحقق العدالة وسيادة القانون في قضيتنا”، مبيناً أن “هذا القرار هو خطوة لتسليط الضوء على الظلم الذي مورس بحقنا، ونحن مستعدون للدفاع عن الحقوق والحقيقة، حتى وإن كان الثمن حياتنا.”
No Comment! Be the first one.