چاويار نيوز – أكد رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني، اليوم السبت، أن المشاريع العمرانية الفخمة في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، من أبراج عالية وطرق واسعة، ليست لخدمة المواطنين بل لمصالح خاصة، منتقداً عدم وجود الحرية في المدينة الواقعة شمالي العراق.
وقال طالباني، في كلمة ألقاها خلال مهرجان جماهيري في مدينة أربيل للتعريف بمرشحي قائمة الإتحاد الوطني الكوردستاني المرقمة 222 في انتخابات مجلس النواب العراقي، إن “الأجانب الذين يزورون أربيل بشكل عابر يصفونها بمدينة الأبراج والطرق، لكنها بلا قيمة حقيقية”، متسائلاً: “ما فائدة الطرق الفخمة والقصور إن كان من يتحدث تُقطع حريته؟ وما نفع القاعات الكبيرة إذا لم يُسمح للناشطين بممارسة نشاطهم بحرية؟”
وتطرق إلى الوضع الأمني في مدينة السليمانية، قائلاً: “لتعلموا أن من يرسل الطائرات المسيّرة إلى السليمانية كل أسبوع، هم أنفسهم الذين تتحدثون عنهم يومياً دون أن تدافعوا عن أنفسكم. يا للعار، لم تدافعوا ولو مرة واحدة، وكل يوم تسقط عليكم طائرة مسيّرة تضرب رؤوسكم.”
وأكد رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني أن “الاتحاد الوطني كان دائماً في صف حماية كوردستان ومنع التلاعب بالقوانين الانتخابية”، مشيراً إلى أن هدفهم الآن هو “إصلاح المسار وإعادة الثقة بصوت الشعب.”
وأضاف أن “مشاريع الإعمار في أربيل ليست لخدمة المواطنين، بل لمصالح خاصة”، مخاطباً أهالي المدينة بأنه “سيأتي يوم تشتعل فيه النار الخضراء داخل قلوبكم، فتُحرق كل خياناتهم وقصورهم. سنعيد ترتيب كل الاتفاقات والصفقات التي أنهكت العلاقة بين الإقليم وبغداد.”
وأوضح طالباني أن “كل ما أُوقف منذ عام 2014 من مشاريع تأسيسية كانت مخصصة للمواطنين البسطاء”، مؤكداً أنها استمرت في خدمة النخبة المقربة من ما أسماه بـ “الفراعنة”.
No Comment! Be the first one.