چاويار نيوز – أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني، اليوم الثلاثاء، أن الأعداء استهدفوا 30 جامعة إيرانية لأنهم يريدون القضاء علی إنجازات الثورة الإسلامية التي تحققت على مدى 47 عاماً.
وقالت مهاجراني، في مؤتمر صحفي، إن “جسورنا وجامعاتنا رموز لقوة إیران واقتدارها و من هذا المنطلق يهاجمها الأعداء الذين استهدفوا 30 جامعة إيرانية لأنهم يريدون القضاء علی إنجازات الثورة الإسلامية التي تحققت على مدى 47 عاماً”، مشددة على أن “قوات الدفاع الإيرانية قوية ومقتدرة لأننا صمدنا بوجه أكبر جيش في العالم.”
وخلال المؤتمر في معهد أبحاث الليزر والبلازما بجامعة شهيد بهشتي في العاصمة طهران، الذي تعرض مؤخراً لعدوان أمريكي صهيوني، أوضحت أنه “ظن العدو أنه يستطيع هزيمتنا في ثلاثة أيام، لكننا صمدنا بقوة لمدة تسعة وثلاثين يوماً، وسنصمد ما دام ذلك ضرورياً.”
وفي إشارة إلى حضور الشعب الإیراني في ساحات وشوارع المدن الإيرانية، أكدت المتحدثة أنه “منذ فجر اليوم الذي أُعلن فيه نبأ استشهاد قائد الثورة الإسلامیة، خرج شعبنا العزيز إلى الشوارع وبقي فيها ولم يتخل عن الدفاع عن البلاد والنظام”، مضيفة أنه “لیعلم الأعداء أننا جميعاً صامدون.”
وفيما يتعلق بالعدوان الأمريكي الصهیوني على التراث الثقافي والعلمي لإيران، مثل معهد باستور، الذي يعد جزءاً من التراث العلمي الإيراني، صرحت بالقول إنه “حتى الآن، تعرضت 218 وحدة صحية في البلاد للهجوم”، مبينة أن “المراكز الصحية تعد من بين إنجازات الثورة الإسلامية في مجال الصحة والعلاج. كما استُهدفت قوات ووحدات الإغاثة والطوارئ، بما في ذلك المروحيات البحرية، بهدف تدمير إنجازات إيران الإسلامية.”
ولفتت إلى التنسيق والتفاعل الجيد بين السلطات الثلاث والقوات المسلحة الإيرانية، قائلة إنه “فيما يتعلق بمضيق هرمز، وكذلك مناطق أخرى من البلاد، تُتخذ القرارات وفقاً للظروف الراهنة والتزاماً بالمبادئ الثلاثة التي أكد عليها القائد الشهيد للثورة الإسلامیة وهي: العزة والحكمة والمصلحة.”
وأشارت مهاجراني إلى أن “المصالح الوطنية هي أولويتنا القصوى، وهي من بين المبادئ الأساسية التي أكد عليها القائد الشهيد أيضاً”، مضيفة أن “مضيق هرمز واقع جيوسياسي يجب استغلاله بالكامل كنعمة وميزة، وإذا اتُخذ أي قرار في هذا الشأن، فسيتم الإعلان عن تفاصيله ونشرها لاحقاً.”
ورداً على سؤال حول الإجراءات المتخذة لحماية ممتلكات وأصول الإيرانيين المقيمين في دول الخليج الفارسي، أكدت أن “الإيرانيين المقيمين في الخارج كانوا ولا يزالون أبناء هذا الوطن، وباتباع القواعد والشروط، يُمكنهم العودة إلى الوطن. وفيما يخص الإيرانيين المقيمين في دول الخليج الفارسي تحديداً، فقد أعدت وزارة الاقتصاد والشؤون المالية خطة لنقل رؤوس أموالهم وأصولهم من العملات الأجنبية إلى البلاد بشكل آمن، وتشمل هذه الخطة حوافز ضريبية وجمركية.”
No Comment! Be the first one.