چاويار نيوز – أوضح القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني غياث سورجي، اليوم الخميس، طبيعة الخلافات والتعقيدات القائمة مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بشأن تشكيل حكومة إقليم كوردستان، مشيراً إلى أن أزمة رئاسة الجمهورية العراقية زادت من تعقيد المشهد السياسي بين الجانبين.
وقال سورجي، في تصريح صحفي، إن “تقارباً حصل سابقاً بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي قبل انتخاب رئيس الجمهورية نزار آميدي، وكان الهدف منه التوصل إلى تفاهمات تخص تشكيل حكومة الإقليم”، مبيناً أن “إعلان الحزب الديمقراطي عدم التعامل مع آميدي كرئيس للجمهورية زاد من حدة الخلافات مع الاتحاد الوطني.”
وأكد القيادي الكوردي أن أزمة الرئاسة العراقية “أثرت بشكل مباشر على ملف تشكيل حكومة الإقليم”، موضحاً أن “الملف ما يزال يراوح مكانه رغم مرور أكثر من عام ونصف العام على إجراء انتخابات برلمان إقليم كوردستان.”
وأشار إلى أن “الحزب الديمقراطي يسيطر على عدد من المناصب المهمة في إقليم كوردستان، أبرزها رئاسة الإقليم ورئاسة الحكومة، فضلاً عن إدارته لعدد من المفاصل الرئيسية”، مضيفاً أن “الحزب يسعى إلى توسيع نفوذه والسيطرة على المناصب سواء داخل الإقليم أو على مستوى العراق.”
No Comment! Be the first one.