چاويار نيوز – كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني وفا محمد كريم، اليوم الأحد، أن هناك تفاهمات بين الحزب والاتحاد الوطني الكوردستاني لتحويلها إلى اتفاقات وحسم قضية رئاسة الجمهورية العراقية.
وقال كريم، في تصريح صحفي، إن “الطرفين اتفقا بنسبة 80 بالمئة على مرشح رئاسة الجمهورية، إلا أن الإعلان الرسمي لم يتم حتى الآن لعدم المضي في حسم اختيار رئيس الوزراء”، موضحاً أن “الكرة اليوم في ملعب الإطار التنسيقي وليس بيد الكورد فيما يتعلق بالفيتو الأمريكي على ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء.”
وأضاف أن “تفعيل برلمان إقليم كوردستان يُعدّ من أهم مطالب المفاوضات لحسم رئيس الجمهورية”، مبيناً أن “وفد الإطار التنسيقي الذي زار مدينة أربيل، عاصمة الإقليم، منح الحزبين الكورديين مهلة 48 ساعة لحسم مرشح رئاسة الجمهورية.”
وأشار القيادي الكوردي إلى أنه “لن يتم التصويت على رئيس الجمهورية دون حسم مسألة رئيس الوزراء، ولا توجد أي ضغوط على الكورد لعدم المضي مع المالكي”، مؤكداً أن “منصب رئيس أركان الجيش من حصة الكورد وفق استحقاق المكون، كما أن للكورد وزارة سيادية واحدة في الحكومة الاتحادية، إما المالية أو الخارجية.”
ولفت إلى أن “حالة الفضاء الوطني أمر طبيعي لحسم منصب رئيس الجمهورية في حال الخلاف وعدم الاتفاق على مرشح توافقي”، مبيناً أن “القوى الكوردية ترحب بأي مرشح من قبل الإطار التنسيقي لرئاسة الوزراء.”
وختم كريم تصريحه بالقول إن “الكورد لم يجروا أي مشاورات مع الأمريكيين بشأن استبدال المالكي، وسيتم الاتفاق بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني على مرشح تسوية لرئاسة الجمهورية، وهو ما يقترن بحسم تشكيل حكومة الإقليم.”
No Comment! Be the first one.