چاويار نيوز – كشف وزير الإعمار والإسكان العراقي وعضو الوفد المفاوض للحزب الديمقراطي الكوردستاني بنكين ريكاني، اليوم الخميس، عن تفاصيل جديدة تتعلق بالتفاهمات السياسية الجارية في العاصمة بغداد، مشيراً إلى أن رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني بافل طالباني أبلغه هاتفياً بتصويت الاتحاد لصالح مرشح الحزب الديمقراطي لمنصب النائب الثاني لرئيس مجلس النواب فرهاد أتروشي.
وقال ريكاني، في تصريح صحفي، إن “المشهد السياسي يشهد تشكّل تحالف مناهض للحزب الديمقراطي يضم بعض القوى السنية وأطرافاً شيعية، إلى جانب الاتحاد الوطني وتيار الموقف والاتحاد الإسلامي والجماعة الاسلامية، ما يزيد من تعقيد المعادلة السياسية في المرحلة الحالية.”
كما أوضح القيادي الكوردي أن “عودة محمد شياع السوداني أو نوري المالكي أو حيدر العبادي إلى منصب رئاسة الوزراء في الحكومة العراقية تبدو صعبة”، لافتاً إلى أن “أطرافاً شيعية أخرى لا تبدي قبولها بالسوداني، من بينها نوري المالكي وقيس الخزعلي.”
وأشار إلى أن “المعطيات الحالية ترجّح طرح اسم جديد وغير متداول سابقاً لتولي رئاسة الحكومة”، مؤكداً أن “المبدأ السائد حتى الآن لدى القوى الشيعية يقوم على عدم إعادة تكليف أي شخصية سبق أن تولّت منصب رئاسة الوزراء.”
No Comment! Be the first one.