چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني برهان الشيخ رؤوف، اليوم الإثنين، أن محافظة كركوك شمالي العراق، تشهد استقراراً أمنياً وإدارياً واضحاً، نافياً وجود أي مؤشرات تدعم مزاعم رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، التي وصف فيها المدينة بالمحتلة.
وقال الشيخ رؤوف، في تصريح لوكالة “المعلومة” الإخبارية، إن “الإدارة في كركوك اليوم تُدار بشكل مشترك بين جميع المكونات، ولا توجد أي حالة تدعو للقلق، فالمحافظة تنعم بالأمن والاستقرار، وادعاء الاحتلال لا يمت إلى الواقع بصلة.”
وأضاف “أنهم يرفضون الزج بكركوك في التجاذبات السياسية أو استخدامها كورقة انتخابية من أي طرف”، مشيراً إلى أن “كركوك كانت وما تزال نموذجاً للتعايش السلمي بين الكورد والعرب والتركمان، وجميع المكونات تشارك في إدارة مؤسساتها الأمنية والخدمية بصورة متوازنة.”
وبيّن القيادي الكوردي أن “إثارة هذا الملف في الوقت الراهن لا يخدم المصلحة الوطنية ولا الإقليمية، بل يعمق الانقسام ويهدد الاستقرار الذي تحقق بعد سنوات من التوتر”، داعياً إلى “التركيز على الحوار والتنسيق المشترك بين الحكومة الاتحادية والإقليم لضمان بقاء كركوك مدينة للجميع وليست ساحة للصراع السياسي.”
وتأتي تصريحات الشيخ رؤوف في وقت تشهد فيه الساحة الكوردية تصاعداً في السجالات بين الحزبين الرئيسيين حول قضايا الإدارة والانتخابات، فيما يحذر مراقبون من أن “تسخين ملف كركوك” قد يعيد التوتر إلى المشهد الكوردي-العراقي بعد فترة من الهدوء النسبي.
No Comment! Be the first one.