چاويار نيوز – نفت كتائب سيد الشهداء في العراق، اليوم السبت، الاتهامات الموجهة إليها بالضلوع في الأحداث الأخيرة بقضاء خبات وقرية لاجان بمحافظة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، مؤكدة أنها سترفع دعوى قضائية ضد مطلقي هذه الاتهامات.
وقال المجلس الإعلامي للكتائب، في بيان، إن “بعض المنصات تداولت فيديو يتضمن اتهامات لكتائب سيد الشهداء بالوقوف خلف الأحداث الأخيرة المؤسفة في مدينة خبات بأربيل، والتي أسفرت عن وقوع عدد من الضحايا.”، مضيفاً أن “الكتائب تعبر عن تضامنها مع أسر الضحايا من الطرفين، فالدم العراقي كله مقدس بالنسبة لنا.”
وأكدت كتائب سيد الشهداء أنها تستنكر “هذه الاتهامات الفارغة التي تأتي ضمن سلسلة ممنهجة من الاتهامات المفبركة”، معلنة اعتزامها “تحريك شكوى قضائية ضد مطلقيها.”
كما دعت الكتائب “جميع الشركاء في الوطن إلى مضاعفة الجهود لخدمة أهلهم والتركيز على توفير حقوقهم الأساسية، بدل البحث عن ذرائع واهية لتبرير تقصيرهم في ذلك.”
وكان مجلس أمن إقليم كوردستان قد نشر، أول أمس الخميس، اعترافات تتعلق بالأحداث الأخيرة التي شهدها الإقليم، عقب مباشرة الأجهزة الأمنية التحقيقات منذ وقوع التوترات في قرية لاجان.
وذكر المجلس، في بيان، أن “التحقيقات كشفت تورّط أذرع لجهات داخلية وخارجية في تلك الأحداث”، مبيناً أن “هذه الأعمال تأتي امتداداً لمؤامرات تخريبية جرى الإعداد لها مسبقاً، شملت استهداف حقل الغاز في كورمور لوقف إنتاج الكهرباء، ومحاولات ضرب مصافي النفط ومحطات الكهرباء، وتنفيذ عمليات تفجير في أربيل ودهوك، إضافة إلى استخدام وسائل إعلام تابعة لجهات سياسية ومعارضة وخارجية لتحريض المواطنين وخلق قلاقل أمنية.”
وأوضح أن “إطلاق النار كان بهدف دفع القوات الأمنية للرد والتسبّب بوقوع ضحايا بين المواطنين، لاستثمار ذلك باتهام السلطات وطلب تدخل الميليشيات لاستهداف الإقليم”، مؤكداً أن “المؤسسات الأمنية نجحت في كشف تلك المخططات وإحباطها.”
وأضاف البيان أن المؤسسات الأمنية “تمكنت من تشخيص واعتقال عدد من المتورطين في أعمال الشغب والتخريب ممن تلقوا أوامر من جهات داخلية وخارجية ومجموعات ميليشياوية لتقويض الاستقرار والأمن في إقليم كوردستان”، مبيناً أنه “سيتم تقديمهم للقضاء لينالوا جزاءهم العادل.”
No Comment! Be the first one.