چاويار نيوز – أكد محافظ أربيل، عاصمة إقليم كوردستان أوميد خوشناو، اليوم الأحد، أن بعض الشخصيات السياسية أدلت بتصريحات غير دقيقة حول أحداث قرية لاجان التابعة للمحافظة الواقعة شمالي العراق، معلناً سقوط قتيلين وستة جرحى خلال الأحداث التي شهدتها القرية القريبة من مصفاة شركة لاناز النفطية.
وقال خوشناو، في مؤتمر صحفي، إن “أكثر الادعاءات تداولاً كان يتعلق بأن مصفاة لاناز بُنيت على أرض تم الاستيلاء عليها، وهذا الكلام غير صحيح إطلاقاً، فالأرض تم شراؤها بشكل رسمي ولم تُنتزع من ملكية أي مواطن أو تُمنح من الحكومة”، مضيفاً أن “أهالي القرية كانوا لديهم مجموعة من المطالب عند إنشاء المصفاة، وأنه سيتم لاحقاً توضيح طبيعة المشاريع والخدمات التي أنجزت لهم.”
وأشار خوشناو إلى أن “نحو 70 شخصاً من أبناء القرية جرى توظيفهم داخل المصفاة، وأن الشركة أخبرت الأهالي بشفافية أنها استوفت التزاماتها”، نافياً “ما تردد عن وعود إضافية بالتوظيف”، ومشدداً على أن “بعض وسائل الإعلام لا تعكس الواقع.”
وأضاف أن “67 شاحنة تعود لسكان القرية تعمل يومياً وفق الآلية المعتمدة، وأن 300 مواطن من لاجان يعملون في مصنع الزجاج، إضافة إلى 73 آخرين داخل المصفاة”، مبيناً أن “عدد عائلات القرية ارتفع من أقل من 100 عائلة قبل إنشاء المصفاة إلى 425 عائلة حالياً، ما يعكس تأثير المشاريع الاقتصادية في إعادة تنشيط القرية وخلق فرص عمل.”
وعن ضحايا الحادث، أشار المحافظ إلى أن “سائقاً من كركوك وحارساً قُتلا، فيما أُصيب ستة آخرون”، فيما وجه اتهاماً إلى حزب سياسي محدد، حيث أشار إلى أن “الشخص الذي ظهر في الاعترافات، هو رئيس لجنة الاتحاد الوطني الكوردستاني”، داعياً “قيادة الاتحاد إلى توضيح موقفها.”
كما تطرق إلى “حجم الخدمات التي قدمتها شركة لاناز لأهالي القرية، من بناء وترميم مراكز صحية ومدارس، إلى التبرع بـ14 ألف دولار شهرياً لصندوق القرية، وتوفير الماء والكهرباء، وبناء ثلاث قاعات للمناسبات، والتكفل بعلاج المرضى خارج البلاد.”، مؤكداً أن “ما حصل لا يمكن وصفه بتظاهرة سلمية.”
ولفت خوشناو إلى “استخدام أسلحة نارية وقاذفات RBG، حيث تم تسليم 16 بندقية كلاشينكوف وقاذف RBG للشرطة”، مضيفاً أنه “كما جرى تشكيل لجنة لتسجيل جميع الأسلحة الموجودة في القرية.”
وفي ختام حديثه، شدد المحافظ على أن “الوضع تحت السيطرة بالكامل، وأن القانون سيأخذ مجراه مع كل من تورط في الفوضى”، موجهاً انتقاداً لوسائل إعلام قال إنها “ضخّمت الأحداث وأثارت الذعر بين النساء والأطفال ودعت بعض العائلات لمغادرة القرية.”
No Comment! Be the first one.