چاويار نيوز – صرح مسؤول قسم الانتخابات في الحزب الديمقراطي الكوردستاني جعفر إيمينكي، اليوم الأربعاء، بأنه لن يتم تسمية رئيس الوزراء العراقي المقبل بدون الكورد، مؤكداً أن الحكومة الاتحادية المقبلة أيضاً لن تنجح إذا لم يكن الكورد جزءاً منها.
وفي ندوة بمدينة دهوك شمالي العراق، قال إيمينكي حول تقسيم البلاد إلى 18 دائرة انتخابية، أنه “في البداية، كان من المفترض أن تكون دائرة انتخابية واحدة، حيث الأصوات الأكثر تعني مقاعد أكثر، لكن نشأ خوف من أن يشارك الكورد بفعالية في الانتخابات، بينما تكون مشاركة العرب قليلة، فيصبح الكورد أغلبية”، واصفاً ذلك بأنه “فهم خاطئ.”
وأضاف أن “النظام الانتخابي للعراق وُضع في البداية على أساس عقلاني يخدم مصلحة البلاد، لكن تم التلاعب به لاحقاً لمصلحة مكون معين”، مبيناً أنه “لقد ارتُكب خطأ كبير بتقسيم المقاعد على عدة دوائر، لأنه لا يمكن تحديد مقاعد ودوائر للمحافظات دون إجراء تعداد سكاني. فالتعداد يهدف إلى توزيع المقاعد بعدالة، لا لتعديل القانون لغرض معين.”
واعتبر المسؤول الكوردي تقسيم إقليم كوردستان إلى أربع دوائر انتخابية في انتخابات عام 2024، “نقصاً للإقليم”، واصفاً تخصيص كوتا للنساء في البرلمان بالشكل الحالي بأنه “إهانة للمرأة، حيث يجب عليهن منافسة الرجال للوصول إلى البرلمان بدلاً من تخصيص عدد من المقاعد لهن.”
واستشهد إيمينكي بمثال رواندا في أفريقيا، حيث قال إنهم “تحولوا من حرب أهلية إلى دولة تتجه إليها أنظار الاستثمار العالمي، حيث وضعوا نظاماً يتألف فيه برلمان البلاد من 80 مقعداً، خُصص 53 منها لدائرة انتخابية واحدة”، داعياً إلى أن يكون العراق دائرة انتخابية واحدة أيضاً لتصبح الأصوات أساس التمثيل في البرلمان.
وحول دور الكورد في الحكومة المقبلة، أكد المسؤول في الحزب الديمقراطي أن “الكورد مستعدون للتغييرات. في المرحلة المقبلة، لن يتم تسمية رئيس للوزراء بدون الكورد، والحكومة المقبلة لن تنجح إذا لم يكن الكورد جزءاً منها، كما أن سياسة العراق في المنطقة لن تدار بدون الكورد.”
وبين إيمينكي أن التغييرات في المنطقة لا تزال مستمرة ونتائجها لم تظهر بعد، مؤكداً أن “الحل هو أن نعيد العراق إلى نقطة يصبح فيها دولة مؤسسات. حتى لو كان لدينا 50 مقعداً، فالمهم هو وجود دولة مؤسساتية.”
No Comment! Be the first one.