چاويار نيوز – أكد رئيس حكومة إقليم كوردستان مسرور بارزاني، اليوم الأحد، دعم حكومته للحملة التي أطلقها رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، لمكافحة الفساد، فيما طالب بإيقاف الهجمات التي يتعرض لها الإقليم الواقع شمالي البلاد.
وذكر مكتب رئيس حكومة إقليم كوردستان، في بيان، أن مسرور بارزاني دشن اليوم “مشروع مياه بالندا – بارزان الاستراتيجي، الذي يؤمّن مياه الشرب لنحو 53 قرية تتوزع بين أقضية ميركسور وخليفان وعقرة، فضلاً عن العديد من القرى المحيطة.”
وأضاف المكتب أن بارزاني قال، في كلمة له خلال حفل الافتتاح، إن “هذا المشروع يندرج ضمن الرؤية الشاملة للحكومة لتقديم الخدمات لسائر مناطق الإقليم من دون تمييز”، مشيراً إلى أن “المشروع أُنجز بالكامل بخبرات محلية، ضمن باكورة مشاريع الأمن المائي في عموم كوردستان ولا سيما في أربيل.”
وأشاد رئيس حكومة إقليم كوردستان، حسب البيان، بـ”الوعي البيئي المتميز لأهالي المنطقة في حماية الغابات والحياة البرية باعتبارها إرثاً ثقافياً أصيلاً يجب المحافظة عليه، إلى جانب ترشيد استهلاك المياه.”
كما صرح بأن العلاقات الحالية بين أربيل وبغداد “في مستوى جيد جداً”، مؤكداً “دعم حكومة الإقليم المتواصل لرئيس مجلس الوزراء الاتحادي وحكومته لضمان التطبيق الكامل للدستور من دون انتقائية، وبما يضمن نيل شعب كوردستان حقوقه الدستورية أسوة بجميع العراقيين، وإنهاء السياسات السابقة القائمة على التمييز بين الإقليم وباقي المحافظات.”
وجدد بارزاني “دعم الإقليم للحملة التي أطلقها رئيس الوزراء الاتحادي مؤخراً لمكافحة الفساد”، عاداً “الإقليم شريكاً أساسياً لدعم بغداد في هذه المهمة بما يسهم في تحسين الأوضاع الاقتصادية والسياسية والأمنية في عموم العراق.”
وعلى الصعيد الدولي والإقليمي، شدد على أن “إقليم كوردستان ليس طرفاً في الصراعات والحروب الحالية في منطقة الشرق الأوسط ولا يرغب في الانجرار إليها”، مستنكراً “الهجمات والقصف المستمرين وغير المبررين التي يتعرض لهما الإقليم”، ومطالباً بـ”إيقاف هذه الاعتداءات التي تضر الجميع من دون استثناء.”
أما على المستوى الداخلي، فقد دعا رئيس حكومة إقليم كوردستان جميع القوى السياسية، إلى “تقديم المصالح العليا للمواطنين والكيان الدستوري للإقليم على المصالح الفئوية والحزبية”، مشدداً على “ضرورة تفعيل برلمان كوردستان وعدم تحويله إلى رهينة بيد أي طرف لتحقيق مكاسب شخصية أو لتعطيل الخدمات المقدمة للمواطنين.”
وجدد “مد يد الشراكة والتحالف لكافة الأطراف في هذه الظروف الحساسة من أجل تفعيل المؤسسات الدستورية”، مؤكداً أن “حكومة الإقليم واجهت أزمات متلاحقة وتغلبت عليها، وأن ردها العملي على كافة التحديات والخصوم كان وسيظل دائماً عبر بوابة الإعمار والمشاريع الاستراتيجية وكل ما يخدم المواطنين على حد سواء.
No Comment! Be the first one.