چاويار نيوز – أكد الأكاديمي والسياسي الكوردي المعارض أحمد أمين، اليوم الجمعة، أن الأزمة المالية في إقليم كوردستان بلغت مرحلة خطيرة تنعكس بشكل مباشر على حياة المواطنين، ولا سيما ذوي الدخل المحدود والشرائح غير المرتبطة بشبكات الفساد في الإقليم.
وقال أمين، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “الأسواق في مدن الإقليم تشهد حالة ركود غير مسبوقة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، نتيجة تأخر صرف رواتب شهري تشرين الثاني/نوفمبر وكانون الأول/ديسمبر من العام الماضي، الأمر الذي أثر سلباً على الحركة التجارية وأضعف القدرة الشرائية للمواطنين”، مضيفاً أن “شكاوى التجار والمواطنين تتزايد يومياً بسبب شبه توقف في مختلف القطاعات.”
وأشار إلى أن “الاتحاد الإسلامي الكوردستاني أعلن في مؤتمر صحفي، يوم أمس الخميس، عزمه الضغط باتجاه حسم مصير رواتب شهري 11 و12 من عام 2025، إلا أن المخاوف ما تزال قائمة من احتمالية تأخر راتب شهر شباط/فبراير الحالي، إما إلى ما بعد عيد الفطر أو صرفه قبل أيام قليلة من العيد، وهو ما قد يفاقم الأزمة الاجتماعية والاقتصادية.”
وأوضح المعارض الكوردي أن “استمرار سياسة تأخير الرواتب يهدد الاستقرار المجتمعي ويزيد من نسب الفقر والديون”، لافتاً إلى أن “آلاف العائلات باتت تعتمد على الاقتراض لتأمين احتياجاتها الأساسية، خصوصاً مع ارتفاع الأسعار واقتراب موسم العيد.”
No Comment! Be the first one.