چاويار نيوز – أكد السياسي الكوردي المعارض أوميد محمد، اليوم الأحد، أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، باعتبارهما الحزبين الحاكمين في إقليم كوردستان، يظهران خلافات عبر وسائل الإعلام في حين يتفقان فعلياً على تعطيل تشكيل حكومة الإقليم.
وقال محمد، في تصريح صحفي، إن “الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يملك مصلحة حقيقية في تفعيل برلمان كوردستان”، مشيراً إلى أن “عودة البرلمان إلى الانعقاد ستترتب عليها إجراءات مساءلة ومحاسبة سياسية.”
وأضاف المعارض الكوردي أن “حالة الجمود السياسي الحالية لا تعكس خلافات جوهرية بقدر ما تمثل توافقاً غير معلن على إبقاء الوضع القائم”، محملاً القوى الحاكمة “مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة وتعطيل المؤسسات الدستورية في الإقليم.”
No Comment! Be the first one.