چاويار نيوز – أكد السياسي الكوردي المعارض أحمد أمين، اليوم الإثنين، أن مدينة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان أصبحت مأوىً لعدد من المطلوبين للقضاء العراقي وشخصيات بعثية سابقة، وجدوا في الإقليم ملاذاً آمناً برعاية الحزب الديمقراطي الكوردستاني، مبيناً أن الحزب يرفض تسليم بعض الملفات الأمنية للحكومة الاتحادية خشية انكشاف حجم النفوذ البعثي داخل مؤسساته.
وقال أمين لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إن “السياسات سمحت بوجود مطلوبين للقضاء داخل الإقليم يعيشون بحرية، في وقتٍ أصدر فيه القضاء العراقي مؤخراً مذكرة قبض بحق المدعو عمر الجمال، بتهمة بثّ خطابات كراهية وإساءة إلى الرموز الدينية، وهو ما يعزز الاتهامات بوجود حماية غير مباشرة لبعض الشخصيات المثيرة للجدل داخل أربيل.”
وأوضح أن “علاقات الحزب الديمقراطي، وخاصة عائلة بارزاني، مع حزب البعث تعود إلى منتصف تسعينيات القرن الماضي، حين استعان الحزب عام 1996 بالرئيس الأسبق صدام حسين لاستعادة السيطرة على أربيل بعد أن فقدها لصالح الاتحاد الوطني الكوردستاني”،مشيراً إلى أن “تلك الحادثة كانت نقطة تحول جعلت الحزب يعتمد منذ ذلك الحين على تفاهمات مع أطراف بعثية سابقة لضمان نفوذه السياسي والعسكري.”
وأشار المعارض الكوردي إلى أن “عدداً من المسؤولين السابقين في النظام البعثي ما زالوا يشغلون مناصب استشارية وإدارية داخل مؤسسات الحزب ودوائر حكومية في الإقليم”، في حين أن هذا النفوذ يشكل خطراً على استقرار العراق ويمهد لعودة الفكر البعثي بطرق جديدة”، داعياً الحكومة الاتحادية إلى “التعامل بحزم مع ملف المطلوبين المقيمين في أربيل حمايةً لوحدة البلاد واستقرارها.”
No Comment! Be the first one.