چاويار نيوز – حمّل العضو السابق في مجلس النواب العراقي منصور عبد الرزاق التميمي، اليوم الإثنين، الأحزاب الكوردية مسؤولية تعطيل انتخاب رئيس الوزراء الجديد للبلاد وتأخير تشكيل اللجان النيابية.
وقال التميمي، في تصريح صحفي، إن “الخلافات بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني بشأن منصب رئاسة الجمهورية أدت إلى تعطيل انتخاب رئاسة الوزراء، وشلّ عمل المؤسسة التشريعية، وعرقلة تشكيل اللجان الرقابية وإقرار القوانين الخدمية.”
وأضاف أن “إصرار كل طرف على موقفه من دون تقديم تنازلات أو إبداء مرونة في المفاوضات حول مرشح رئاسة الجمهورية يؤدي إلى تصاعد الاحتقان السياسي ويهدد العملية الديمقراطية.”
كما دعا النائب العراقي السابق، الأحزاب الكوردية إلى “تغليب المصلحة الوطنية على المصالح الشخصية من أجل الخروج من الأزمة التي تسببت بفراغ دستوري.”
هذا وكان عضو مجلس النواب العراقي يوسف الكلابي، قد طالب في وقت سابق، الأحزاب الكوردية إلى الاتفاق على مرشح مناسب لرئاسة الجمهورية وإنهاء حالة الانسداد السياسي التي تشهدها العملية السياسية نتيجة استمرار الخلافات.
No Comment! Be the first one.