چاويار نيوز – انتقد العضو السابق في لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي علي البنداوي، اليوم الإثنين، واقع تنظيم قوات البيشمركة في إقليم كوردستان، مبيناً أن التقديرات تشير إلى أن عددها تتراوح بين 35 إلى 40 ألف عنصر وفق ما وصل إلى لجان مختصة في وزارة الدفاع الاتحادية.
وقال البنداوي، في تصريح صحفي، إن “وجود قوة عسكرية بهذا الحجم خارج إطار السيطرة المباشرة للحكومة الاتحادية يمثل إشكالاً يتعلق بمبدأ السيادة العراقية، ويضعف من قدرة الدولة على فرض قراراتها على جميع المنافذ والمناطق دون استثناء.”
وأضاف أن “الحكومة المركزية يجب أن تكون صاحبة القرار الأول في ملف التسليح والتجهيز والتعاقدات العسكرية وأن تمر جميع العقود الخاصة بالمعدات والأجهزة عبر القائد العام للقوات المسلحة حصراً بما يضمن وحدة المنظومة الدفاعية للدولة.”
وأشار النائب العراقي السابق إلى أن “الفجوة في التسليح بين بعض التشكيلات العسكرية في شمال العراق والقوات الاتحادية تثير تساؤلات خصوصاً في ظل امتلاك معدات وتجهيزات قد تفوق ما هو متوفر لدى القوات في المركز.”
واعتبر أن ذلك “يستدعي إعادة تنظيم العلاقة وفق الدستور والاتفاقات النافذة”، مؤكداً أن ” استمرار هذا الواقع قد ينعكس على طبيعة الثقة بين المواطن والحكومة الاتحادية، ويؤثر على صورة الدولة في ملف الأمن والسيادة.”
No Comment! Be the first one.