چاويار نيوز – انتقد عضو برلمان إقليم كوردستان السابق بالانبو محمد، اليوم الإثنين، الهجمات التي يشنّها رئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني ومسؤولو الحزب الديمقراطي الكوردستاني ضد السليمانية والاتحاد الوطني الكوردستاني، والتي يتهمون فيها المدينة بعدم تنفيذ المشاريع وحرمانها من الخدمات.
وقال محمد، في تصريح لوكالة “العهد نيوز” الإخبارية، إنه “هناك مثل كوردي يقول: من يبصق نحو الأعلى يسقط البصاق على وجهه، ومسرور بارزاني هو الذي يفعل ذلك، لأن ما يقوم به ليس حكماً بل تجارة، فهو لا ينفذ المشاريع إلا في الأماكن التي يستفيد منها هو وحزبه.”
وأشار إلى أن “قضاء كويسنجق يُدار إدارياً من أربيل، فليعرضوا بالأرقام عدد المشاريع التي نفذوها هناك، لأن تنفيذها على الورق فقط لا يعني شيئاً، وأنا أيضاً أستطيع أن أوافق على أي مشروع دون أن أوفر له التمويل، لكن الفعل هو المقياس الحقيقي.”
وأوضح النائب الكوردي السابق أن “المشاريع التي نُفذت في أربيل لم تكن لخدمة المواطنين، إذ كانت جميعها تحت سيطرة جهات محددة، وهي نفسها التي تتحكم بملف الرواتب وتوزيعها، ما جعل حرية العمل التنموي مسلوبة تماماً.”
وبيّن أن “المشاريع التي أُنجزت في السليمانية قدّمت خدمات حقيقية للمواطنين أكثر بعشر مرات من تلك المنفذة في أربيل، لأن مشاريع السليمانية كانت خدمية وشاملة لجميع الفئات، بينما في أربيل اقتصر الأمر على بناء الأبراج العالية التي يملكها أصحاب النفوذ”.
واختتم محمد تصريحه بالقول إن “أحياء مدينة أربيل ما تزال حتى اليوم تفتقر إلى المياه الصالحة للشرب، ولهذا فإن رفع الأبراج العالية هناك لا يُعد تقدماً بل استهانةً بمعاناة المواطنين.”
No Comment! Be the first one.