الإطار التنسيقي يقرر المضيّ باستكمال الكابينة الوزارية ويرفض استهداف دول الجوار
مؤكداً على وحدته وتماسكه، وحرصه على مواصلة العمل المشترك بما يعزز الاستقرار السياسي ويحفظ المصالح العليا للبلاد."
العراق يؤكد رفضه استخدام أراضيه للاعتداء على الدول العربية والإقليمية
معرباً عن "حرص الحكومة الجديدة على أن تكون شريكة في استقرار المنطقة وبسط سلطة القانون."
رئيسا الوزراء والبرلمان العراقيان يؤكدان أهمية إدامة الحوارات لاستكمال تشكيلة الحكومة
و"تمكين الحكومة من تأدية مهامها الدستورية، لتعزيز مسار الإصلاح والتنمية وتوفير الخدمات، وبما يلبي متطلبات المرحلة الراهنة."
الزيدي والسفير البريطاني يؤكدان أهمية تضافر الجهود لتخفيف حدة التوتر في المنطقة
بالإضافة إلى "اعتماد لغة الحوار كخيار أساسي لتجنيب المنطقة مخاطر الحرب وتداعياتها، وبما يسهم في تعزيز الأمن الإقليمي والدولي."
رئيس الوزراء العراقي والسفير التركي يؤكدان دعم التفاوض بين واشنطن وطهران
"واعتماد الحلول الدبلوماسية والحوار، لضمان استدامة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم."