چاويار نيوز – أكد عضو مجلس النواب العراقي عن تحالف العزم رعد الدهلكي، اليوم الأحد، أن عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية يتطلب حضور ثلثي أعضاء مجلس النواب، وهو ما تعجز الأحزاب الكوردية عن تحقيقه حتى الآن بسبب استمرار الخلافات بشأن مرشح المنصب.
وقال الدهلكي، في تصريح صحفي، إن “جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لا يمكن عقدها من دون اكتمال نصاب الثلثين وفقاً لما ينص عليه الدستور”، مشيراً إلى أن “عدم التوصل إلى توافق كوردي حول مرشح واحد يمثل العقبة الأساسية أمام انعقاد الجلسة واستكمال الاستحقاقات الدستورية.”
وأضاف أن “الخلاف بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني ما يزال قائماً، حيث يتمسك كل طرف بمرشحه، الأمر الذي يجعل تحقيق النصاب المطلوب أمراً صعباً”، لافتاً إلى أن “هذا الانقسام ينعكس سلباً على مجمل العملية السياسية ويعمّق حالة الانسداد السياسي.”
وبيّن الدهلكي أن “البرلمان لا يستطيع المضي بانتخاب رئيس الجمهورية من دون تحقق النصاب القانوني”، مؤكداً أن “الكرة باتت في ملعب القوى الكوردية لحسم خلافاتها وتقديم مرشح توافقي.”
كما حذر النائب السني من أن استمرار تعطيل عملية انتخاب الرئيس العراقي الجديد قد يؤدي إلى تجاوز المدد الدستورية ودخول البلاد في أزمة سياسية جديدة.
وختم بالقول إن “تحالف العزم يدعو جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية على الحسابات الحزبية”، مشدداً على أن “منصب رئيس الجمهورية يمثل استحقاقاً دستورياً لا يحتمل مزيداً من التأجيل.”
No Comment! Be the first one.