چاويار نيوز – طمأن رئيس اتحاد المستوردين والمصدرين في إقليم كوردستان مصطفى عبد الرحمن، اليوم الخميس، مواطني الإقليم بأن المخزون الغذائي في الأسواق والمخازن يكفي لعدة أشهر، محذراً في الوقت نفسه من أن الإقبال المفاجئ على شراء وتخزين المواد الغذائية بدافع الخوف والقلق قد يهدد باستنزاف المخزون الاستراتيجي للإقليم وتقليص كفايته من 6 أشهر إلى 20 يوماً فقط.
وقال عبد الرحمن، في تصريح لوكالة “شفق نيوز” الإخبارية، إن الاتحاد يتابع، عبر لجانه المختصة، بشكل دقيق تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار منذ يوم أمس، عقب القرار الحكومي المتعلق بسعر التداول الرسمي للدولار في التعاملات الحكومية، والذي حُدد عند 152 ألف دينار لكل 100 دولار.
وأضاف أن لجان الاتحاد تتابع تأثير ارتفاع سعر الصرف على الأسواق، مشيراً إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الارتفاع الحالي لن يستمر طويلاً، ومن الممكن أن يعود سعر الصرف إلى مستويات قريبة من السعر الحكومي بعد فترة.
وأكد رئيس اتحاد المستوردين والمصدرين أن هذا الوضع “لا يستوجب القلق أو الإسراع في شراء المواد والمستلزمات بكميات تفوق الحاجة”، مبيناً أن مخازن إقليم كوردستان تحتوي على مواد غذائية تكفي لنحو ستة أشهر في الظروف الاعتيادية.
وحذر من أن لجوء المواطنين إلى شراء كميات كبيرة من المواد الغذائية بدافع الخوف والقلق قد يؤدي إلى استنزاف المخزون خلال فترة قصيرة، قائلاً إن المواد الموجودة في المخازن قد لا تكفي لأكثر من 20 يوماً في حال حدوث موجة شراء جماعية وغير ضرورية.
ودعا عبد الرحمن المواطنين إلى شراء احتياجاتهم “يوماً بيوم” وعدم الانجرار وراء المخاوف، مؤكداً أن المؤشرات والتقديرات المتوفرة لدى المختصين تشير إلى أن سعر الدولار لن يستقر عند مستوياته المرتفعة الحالية، وأنه من المتوقع أن يتراجع.
وشدد على عدم وجود ما يستدعي الخوف من حدوث نقص في المواد الغذائية أو ارتفاع أسعارها بصورة تتجاوز التوقعات، داعياً المواطنين إلى التعامل مع التطورات في سوق الصرف بهدوء وتجنب تخزين المواد فوق الحاجة.
No Comment! Be the first one.