چاويار نيوز – نفى مسؤولون في سوق الجملة (العلوة) بمحافظة السليمانية شرقي إقليم كوردستان شمالي العراق، اليوم الأحد، الاتهامات المتداولة بشأن تدني جودة المحاصيل الزراعية المحلية بسبب استخدام مواد كيميائية، مؤكدين وجود جهات تسعى إلى الإضرار بالمنتج الوطني.
وخلال الأيام الماضية، تداولت مواقع التواصل الاجتماعي مزاعم تتحدث عن تراجع جودة المنتجات الزراعية المحلية نتيجة استخدام مواد كيميائية، الأمر الذي دفع القائمين على علوة السليمانية إلى عقد مؤتمر صحفي لتوضيح حقيقة تلك الادعاءات.
وقال رئيس نقابة علوة السليمانية حاجي سرور، خلال المؤتمر الصحفي، إن “هناك بعض الجهات التي تحاول إحجام المواطنين عن استهلاك المنتجات المحلية، ولا سيما البطيخ”، مبيناً أن “جودة المحاصيل المحلية هذا العام، وبالأخص البطيخ، أفضل من الأعوام السابقة.”
ودعا سرور وزارة الزراعة إلى المتابعة والتحقق من صحة ما يتم تداوله من دعاية مضادة للمنتجات المحلية، مضيفاً أن “ثمار التوت إذا تُركت عدة أيام بعد قطفها، فإنها لا تتعرض للأضرار بالشكل الذي جرى إظهاره في أحد مقاطع الفيديو المتداولة.”
واعتبر أن “ما جرى تداوله يهدف إلى تشويه سمعة المنتج المحلي”، مؤكداً أن “جودة المحاصيل المحلية هذا العام جيدة جداً بسبب الظروف المناخية الملائمة، والمزارعون لا يستخدمون أي مواد كيميائية لمحاصيلهم، باستثناء السماد الحيواني.”
من جانبه، قال المتحدث باسم علوة الخضار والفواكه في السليمانية عطا محمد، خلال المؤتمر، إنهم يطالبون الجهات المعنية بالنزول إلى الميدان لمنع تكرار محاولات الإضرار بالمنتجات المحلية خلال مواسم نضوجها وعرقلة عمليات تسويقها وبيعها.
وأضاف محمد أنه “نطالب الحكومة بإنشاء مختبرات متخصصة عند المنافذ الحدودية للتأكد من سلامة وجودة المنتجات المستوردة”، داعياً إلى “نقل المختبرات الموجودة داخل أسواق الجملة إلى الحقول والمشاريع الزراعية، بما يسهم في دعم المزارعين وتقديم المساعدة لهم.”
No Comment! Be the first one.