چاويار نيوز – أكد القيادي في الاتحاد الوطني الكوردستاني غياث سورجي، اليوم الأربعاء، أن حكومة إقليم كوردستان لا تزال تمتنع عن تسليم ايراداته الداخلية للخزينة العامة للدولة، بالرغم من التعهدات السابقة والاتفاق مع الحكومة العراقية الاتحادية على آليات تسليم الإيرادات.
وقال سورجي، في تصريح صحفي، إن “امتناع حكومة إقليم كوردستان يشكل أحد أبرز أسباب التوتر المالي بين الطرفين، ويثبت حالة التأخر في تسليم رواتب القطاع العام والخدمات المرتبطة بها، فضلاً عن عرقلته جهود بغداد لتعويض تراجع العائدات النفطية عبر تطوير موارد بديلة.”
وأوضح أن “الإقليم يحتفظ بإيراداته الداخلية ويؤجل تحويلها إلى الخزينة العامة، رغم أن الاتفاقات المعلنة تنصّ على تسليم هذه الإيرادات كجزء من موازنة الدولة”، مضيفاً أن “غياب الشفافية في تعامل الإقليم مع ملف الإيرادات يعرقل قدرة الحكومة الاتحادية على التخطيط المالي السليم، ويزيد من المعاناة التي يمر بها المواطن بسبب نقص الخدمات وتأخر الرواتب.”
ولفت القيادي الكوردي إلى أن “بغداد تسعى حالياً إلى تنويع مواردها المالية بعيداً عن الاعتماد المفرط على النفط، إلا أن تلك الجهود تصطدم بإشكالات هيكلية، أولها افتقاد آليات واضحة لضبط الإيرادات وتحويلها، وثانيها ضعف الشفافية في عمليات الإيراد داخل الإقليم.”
كما أكد أنه “لن تتعافى الميزانيات ولا الاقتصاد إذا لم نعالج جذور الخلل في العلاقة المالية بين المركز والإقليم، ومنها قضية الإيرادات التي تحتفظ بها وتنقص من قدرة الدولة على الأداء.”
No Comment! Be the first one.