چاويار نيوز – بحث رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني مسعود بارزاني، مع المبعوث الرئاسي الأمريكي إلى العراق وسوريا وسفير الولايات المتحدة لدى تركيا توم باراك، اليوم الثلاثاء، تعزيز استقرار العراق وإقليم كوردستان.
وذكر مقر بارزاني، في بيان، أن رئيس الحزب الديمقراطي استقبل باراك في مصيف صلاح الدين بمحافظة أربيل، عاصمة إقليم كوردستان، مبيناً أن الأخير شدد على أن العراق والمنطقة بحاجة إلى الاستقرار.
وأضاف المقر أن المبعوث الأمريكي أكد، خلال اللقاء، أن إقليم كوردستان يؤدي دوراً مهماً وجوهرياً في الحاضر والمستقبل، معبراً في الوقت ذاته عن إعجابه بالتطور والتقدم الذي يشهده الإقليم، واصفاً إياه بالنموذجي.
من جانبه، أكد بارزاني أن إقليم كوردستان كان دائماً عامل استقرار، وأنه مع الحوار والحلول الدبلوماسية لجميع مشاكل العراق والمنطقة، مشيراً إلى أن الإقليم لم يكن يوماً جزءاً من المشاكل، لكنه طالما تضرر بغير وجه حق من تبعات الحروب والنزاعات في المنطقة.
كما أوضح، حسب البيان، ضرورة أن يتجه الشرق الأوسط نحو وضع مستقر يحقق الرفاهية لسكان المنطقة، فيما تم تسليط الضوء، في محور آخر من اللقاء، على أهمية العمل المشترك والتنسيق بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية الجديدة.
وتحدث باراك عن ضرورة استقرار النظام السياسي العراقي وحماية دور الدولة في السيطرة على القوى المسلحة غير الرسمية، مجدداً دعم بلاده لرئيس الوزراء الاتحادي علي الزيدي، في عملية حصر السلاح بيد الدولة وإنهاء نفوذ الميليشيات.
وبشأن الحكومة العراقية الجديدة، أكد بارزاني، كما ورد في البيان، دعمه لرئيس الوزراء العراقي، مشدداً على ضرورة أن يتعظ الجميع من أخطاء الماضي والعمل على أساس مبادئ الشراكة والتوازن والتوافق وفي إطار الدستور.
وفي جانب آخر من اللقاء، تم تبادل وجهات النظر حول أوضاع المنطقة ومعادلاتها، واتفق الجانبان على العمل معاً وفق أولويات مشتركة لتعزيز استقرار العراق وإقليم كوردستان، وبناء صداقة استراتيجية طويلة الأمد في الجوانب الاقتصادية وتشجيع الاستثمار.
مسعود بارزاني وتوم باراك يبحثان العلاقة بين أربيل وبغداد ويؤكدان دعم حكومة الزيدي
مسلطين الضوء على أهمية العمل المشترك والتنسيق بين إقليم كوردستان والحكومة العراقية الجديدة.
No Comment! Be the first one.