چاويار نيوز – اتهم المعارض الكوردي محمد شريف، اليوم الجمعة، الحزب الديمقراطي الكوردستاني بالعمل على زعزعة أمن محافظة كركوك المتنازع عليها شمالي العراق، مؤكداً أن السيطرة على حقول النفط كانت من أهم أولويات الحزب.
وقال شريف، في تصريح صحفي، إن “ما تشهده محافظة كركوك من توترات متكررة ليس أمراً عارضاً، بل نتيجة تحركات سياسية تسعى بشكل واضح إلى زعزعة الأمن وإثارة القلق المجتمعي في مدينة تُعد نموذجاً مصغّراً للعراق بكل تنوعه القومي والديني”، مضيفاً أن “كركوك تضم الكورد والعرب والتركمان، إلى جانب المسلمين والمسيحيين والكاكائيين، وقد عرفت عبر تاريخها تعايشاً سلمياً مستقراً، إلا أن هذا الواقع بات مهدداً بسبب سياسات مقصودة لبعض الأطراف السياسية.”
واتهم شريف الحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ”محاولة إثارة الفتنة في كركوك، ورفع شعارات حماية القومية الكوردية بشكل مزيّف، بينما يعمل فعلياً وفق مصالح سياسية واقتصادية ضيقة”، مشيراً إلى أن “سيطرة الديمقراطي السابقة على كركوك انحصرت بالسيطرة على الآبار النفطية دون حماية المدينة أو مكوناتها.”
كما لفت إلى أن “الحزب الديمقراطي انسحب سريعاً من مواقع النفط عند دخول القوات العراقية إلى كركوك، وهو ما كشف حقيقة أولوياته”، مشدداً على أن “الاتحاد الوطني الكوردستاني يتمتع بعلاقات قريبة مع الحكومة العراقية، فيما يسعى الحزب الديمقراطي إلى توتير الأوضاع في المدينة كأداة ضغط سياسي ومنافسة داخلية.”
وحذّر المعارض الكوردي من أن “إثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار في كركوك لن تنعكس على طرف دون آخر، بل ستضر بالكورد قبل غيرهم، إضافة إلى العرب والتركمان”، مبيناً أن “استمرار هذه السياسات يشكل خطراً مباشراً على السلم الأهلي في المدينة.”
وختم حديثه بالتأكيد على أن “السياسات التي ينتهجها الحزب الديمقراطي تمثل خطراً حقيقياً على أمن واستقرار كركوك”، داعياً إلى “إيقاف هذا الحزب عند حده ومنعه من الاستمرار في محاولات إثارة الفتنة والتلاعب بالوضع الأمني في المدينة.”
No Comment! Be the first one.