الأعرجي يؤكد استحالة الاستقرار الإقليمي دون احترام سيادة الدول ورفض استخدام القوة
معلناً أن "العراق يدين الحرب غير المبررة على إيران، كما يدين قصف المدنيين والمدارس وقتل الأطفال ويعدها أعمالاً غير أخلاقية ومخالفة واضحة للقانون الدولي الإنساني."
الأعرجي يؤكد لشويغو سعي العراق لخفض التصعيد في الشرق الأوسط
ويثمن "مواقف الدول الداعمة لإنهاء الحروب والصراعات وفي مقدمتها روسيا."
الأعرجي يعلن زيارة وفد أمني مشترك من بغداد وأربيل إلى طهران قريباً
لدراسة الهجمات التي استهدفت إقليم كوردستان خلال العدوان الأمريكي الصهيوني على إيران.
الأعرجي وبارزاني يؤكدان ضرورة التعاون المستمر من أجل العراق
خلال لقائهما في العاصمة بغداد بحضور وزير الخارجية في الحكومة الاتحادية فؤاد حسين.
الأعرجي يؤكد أن الدستور العراقي لا يسمح باستخدام أراضيه للاعتداء على الدول الأخرى
مبيناً أن "الحكومة العراقية تدعم جميع مسارات الحوار والتفاهم والتفاوض، بما يسهم في تحقيق الاستقرار السياسي والاقتصادي، وصولاً إلى التنمية المستدامة."
الأعرجي يؤكد انتهاج العراق سياسة متوازنة في بناء العلاقات مع المجتمع الدولي
"بما ينسجم مع مصالح العراق العليا ويعزز حضوره الإقليمي والدولي."