آلا طالباني تعتبر الاقتتال الداخلي بين الديمقراطي والوطني أساس الخلاف الكوردي
"الحوارات التي جرت لم تنه الفجوة بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني، والخلافات أصبحت وسيلة للبقاء."
آلا طالباني تؤكد أن الديمقراطي الكوردستاني “حزب عائلي” وكل عضو فيه مؤمن بذلك
"أي حزب سياسي سيتأثر في حال وصل النزاع إلى بيئته الداخلية."