العراق يئن تحت وطأة تصرفات حكومة إقليم كوردستان
"إن استمرار حكومة الإقليم في فرض سياسة الأمر الواقع، ورفضها الالتزام بالتشريعات الاتحادية، يهدد بتوسيع الهوّة بين المركز والإقليم ويدفع بالأزمة نحو مسارات أكثر تعقيداً".
وزيرة المالية العراقية تعتبر الخلاف مع أربيل أحد أسباب تأخير إرسال جداول الموازنة
"لا جدوى من إعداد الجداول في ظل استمرار الإقليم بعدم تسديد ما بذمته من التزامات مالية، إلى جانب تأثير تقلبات أسعار النفط والديون المتراكمة على القدرة التمويلية للحكومة الاتحادية".
متهماً الحكومة الاتحادية بالتملص من اتفاق سابق؛
مسرور بارزاني يؤكد أن أربيل مستعدة لتسليم النفط كاملة لبغداد وتنتظر منها إرسال الرواتب
"نحن ملتزمون بأي مسؤولية دستورية تترتب على إقليم كوردستان، ولكن بالمقابل لسنا مستعدين للتنازل عن حقوقنا الدستورية، وسنواصل واجباتنا و نحافظ على حقوقنا، وقد أبدينا مرونة كبيرة من أجل إنهاء أزمة الرواتب".
فيما يتعلق بالواردات والرواتب؛
مخاوف في كوردستان وعدم ثقة باجراءات أربيل وتفاهماتها مع بغداد
"الخوف وعدم الثقة لا زالت حاضرة لدى الشارع الكوردي بسبب تكرار الأكاذيب وعدم الانصياع من قبل السلطة الحاكمة للإجراءات القانونية والقرارات الصادرة من قبل السلطات العليا".
رئيسا الجمهورية والوزراء العراقيان يؤكدان أهمية حل المسائل بين بغداد وأربيل
كما بحث الجانبان، الاستعدادات الجارية لإجراء الانتخابات التشريعية في البلاد في موعدها المقرر "لتكون نتائجها المعبر الحقيقي عن إرادة ابناء الشعب العراقي".
أربيل توافق على تفاهم جديد مع بغداد بشأن الرواتب والمستحقات المالية
رحّب مجلس الوزراء بهذا التفاهم وقرر تنفيذ مضمونه، والذي بموجبه سترسل الحكومة الاتحادية رواتب إقليم كوردستان ومستحقاته المالية.