مقال لصحيفة "العالم الجديد" الإلكترونية؛
الحزبان الحاكمان في كوردستان أمام طريق مسدود يهدد المشهد السياسي بالإقليم
وبالرغم من إجراء انتخابات برلمان كوردستان منذ أكثر من عام، إلا أنه حتى الآن، لم تتشكل حكومة جديدة في الإقليم، لأسباب مختلفة، من بينها عدم قدرة الحزب الديمقراطي على إقناع الاتحاد الوطني، أو باقي الأطراف لعقد جلسات البرلمان، وتوزيع المناصب.
الرئاسة العراقية تنفي مصادقتها على قرار اعتبار حزب الله وأنصار الله جماعات إرهابية
"ما يرسل إلى رئاسة الجمهورية للتدقيق والمصادقة والنشر، هي القوانين التي يصوت عليها مجلس النواب والمراسيم الجمهورية."
قيادي كوردي يؤكد استحالة التنازل عن منصب رئيس الجمهورية لصالح السنة
"العرف السياسي يؤكد أن منصب رئيس الجمهورية من نصيب المكون الكوردي وتحديداً الاتحاد الوطني الكوردستاني، وهذا العرف معمول به ومتفق عليه منذ عام 2005 وإلى يومنا هذا."
الاتحاد الوطني يعتبر منصب رئاسة الجمهورية استحقاقاً له ولشعب كوردستان
"منصب رئيس الجمهورية في العراق يعد استحقاقاً مشروعاً لشعب كوردستان، وهو في الوقت نفسه استحقاق سياسي للاتحاد الوطني، الذي سيعلن مرشحه بمجرد حسم المكتب السياسي قراره."
قيادي في الاتحاد الوطني يؤكد تمسك الحزب بمنصب رئاسة الجمهورية
"الرئيس حامي الدستور، ودوره قانوني ورقابي بحت، ولا يرتبط بالخلافات السياسية بين المركز والإقليم، التي ينبغي معالجتها عبر المؤسسات الحكومية المختصة."
قيادي في الاتحاد الوطني يؤكد عدم تأثر منصب رئاسة الجمهورية بالانقسام الكوردي
"احتفاظ الكورد بمنصب رئاسة الجمهورية يعود إلى العرف السياسي والتحالفات، وليس إلى عدد المقاعد في مجلس النواب"